#سواليف

في مشهد لا يشبه القرن الحادي والعشرين، وبقلب مدينة #غزة، ورغم ما يُعلَن عن إدخال #مساعدات_إنسانية محدودة ، واقعٌ يُكذّب الادّعاءات، ويكشف عن سياسة ممنهجة في “التجويع البطيء”، يتبعها الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب، من خلال فرض قيود صارمة على ادخال المواد الغذائية الأساسية.

يمنع الاحتلال إدخال أصناف غذائية حيوية مثل الطحين، والأدوية، والاحتياجات الأساسية، وحتى بعض الخضروات، بحجج أمنية أو تصنيفات غير معلنة، رغم أن سكان #غزة يعيشون واحدة من أسوأ #الأزمات_الإنسانية في العصر الحديث.

سياسة ينتهجها الاحتلال أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، ونقص حاد في حليب الأطفال والأدوية، وشُح البيض واللحوم والدواجن الطازجة، وانخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين، وتوسّع السوق السوداء، وزيادة معدلات سوء التغذية بين الأطفال والمرضى وكبار السن.

مقالات ذات صلة إيطاليا: احتجاجات ضد دعم “إسرائيل” غير المشروط تعطل عشرات الرحلات الجوية والقطارات 2025/11/29

الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر أكد أن ما يجري هو جزء من سياسة تجويع ممنهجة، يتبعها الاحتلال ضد السكان في قطاع غزة.

ويقول أبو قمر، في حديثه ، إن “الاحتلال لا يكتفي بخفض كمية الشاحنات التي يفترض دخولها الى القطاع بموجب اتفاق وقف اطلاق النار، بل يتلاعب أيضًا بنوعية السلع المسموح بدخولها، بحيث يُسمح بمرور الشوكولاتة والإندومي والسلع الثانوية بسرعة، بينما تُرفض أو تُؤجّل طلبات إدخال الدواجن والبيض واللحوم والفواكه والخضروات والأدوية وحليب الأطفال”.

ويضيف، أن “هناك شكوى من التجار بالقيود التي يفرضها الاحتلال وإجراءات الموافقة على البضائع الأساسية بحيث تستغرق وقتًا طويلًا وغالبًا ما تنتهي بالرفض”.

ويتابع، لا تتوقف سياسة الاحتلال عند هذا الحد بل يقوم بتمرير السلع الكمالية فورًا، ما يكرّس حالة نقص حاد في السوق وارتفاعًا متواصلًا في الأسعار.

ويشدد الخبير الاقتصادي على أن هذه الآلية ليست عشوائية، وإنما هي جزء من سياسة ضغط اقتصادي تهدف إلى إبقاء السوق غير مستقر، وتثبيت واقع الجوع والحرمان لدى السكان.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غزة مساعدات إنسانية غزة الأزمات الإنسانية

إقرأ أيضاً:

إعلام الأسرى: الأسير رائد خليل فقد 30 كغم من وزنه بسبب التجويع والتنكيل

الثورة نت/وكالات أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ، بأن الأسير رائد خليل (47 عامًا) ، فقد 30 كغم من وزنه في سجن نفحة الصهيوني بسبب ظروف قاسية تشمل التجويع والتنكيل، وأُصيب عدة مرات بـ”السكابيوس” وتعافى منه. وقال المكتب في تصريح ، اليوم الخميس ، أن خليل معتقل منذ 19/11/2015 بتهمة تنفيذ عملية قتل فيها مستوطنان، ومحكوم بالمؤبد مرتين و20 عامًا إضافية، وهُدم منزله عام 2016 وأعادت العائلة بناءه. وأضاف أن آخر زيارة له كانت في فبراير الماضي، وتوقفت الزيارات بسبب صعوبات قانونية ووصولية، ومحاميه مُنع من زيارته عدة مرات. وأكدت عائلته سوء الأوضاع التي تشمل منع الاستحمام الدافئ، حالة طوارئ دائمة، منع الحلاقة، قمع وتفتيش مستمر.

مقالات مشابهة

  • "حماس": الاحتلال لديه سياسة ثابتة بخرق اتفاق وقف النار
  • 24 وفاة و45 ألف إصابة.. الجوع يفتك بأطفال الأبيض السودانية
  • الحصار المصري لإثيوبيا… البحر الأحمر يشتعل بصمت
  • الخارجية الفلسطينية: الإعدام الميداني سياسة ممنهجة وجريمة حرب إسرائيلية
  • الخارجية الفلسطينية: الإعدام الميداني سياسة ممنهجة وجريمة حرب إسرائيلية متعمدة
  • 365 يوما من الحصار.. الاحتلال يعتقل رجال رفح بالأنفاق والمنصات تغضب
  • إعلام الأسرى: الأسير رائد خليل فقد 30 كغم من وزنه بسبب التجويع والتنكيل
  • تعرف إلى خطوات التسجيل بمنصة “حكيم”
  • تقرير إسرائيلي يفضح الانتهاكات في سجون الاحتلال.. سياسة التجويع