يفتح مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة الحدث الأول من نوعه الذي يحتفي بالفن والابتكار في عالم الرسوم المتحركة، باب استقبال المشاركات لجوائز دورته الثالثة، التي تقام على مدى 4 أيام خلال الفترة من1 - 4 مايو المقبل في مركز إكسبو الشارقة. ووجه المؤتمر الذي تنظمه "هيئة الشارقة للكتاب" الدعوة لفناني الرسوم المتحركة المبدعين والموهوبين لترشيح أعمالهم ضمن فئتين: "جائزة اعرض مشروعك"، التي يستمر التقدم لها حتى 15 أبريل، بينما تستقبل "جائزة الإعلان الترويجي للكتاب" طلبات الترشح حتى 21 أبريل.


وتحتفي الجوائز بفناني الرسوم المتحركة والمهنيين ومبدعي المحتوى والصناعات الإبداعية والسرد القصصي من أنحاء العالم، وتكرم الفائزين خلال حفل ختام المؤتمر في 4 مايو، إذ تقدم للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى جوائز قيمة، وتتيح لهم الفرصة للتواصل مع خبراء صناعة الرسوم المتحركة، واستعراض مواهبهم ومهاراتهم على منصة عالمية، والتفاعل مع زملائهم الفنانين لتبادل التجارب والخبرات وقصص النجاح.
وتتحدى "جائزة اعرض مشروعك" الفنانين والمنتجين والكتّاب والعقول المبدعة في منطقة الشرق الأوسط لإعداد وتطوير "عرض تقديمي" لسلسلة رسوم متحركة تستهدف الأطفال والطلاب في سن رياض الأطفال، على أن تكون السلسلة مرتبطة بشكل مباشر بثقافات وعادات وتراث منطقة الشرق الأوسط.
وتوفر هذه الفئة للمرشحين فرصة تعزيز ملف العرض بمواد إضافية، كالرسوم التخطيطية والتصميمات الأولية للشخصيات أو البيئات، ولوحات الإلهام التي تلخص أجواء الجماليات العامة للسلسلة، مع أنها ليست إلزامية، ويحصل الفائزون على جوائز نقدية.
وتستعرض هذه الفئة جماليات ثقافات الشرق الأوسط من خلال الرسوم المتحركة، وتستهدف ترسيخ الأفكار المبتكرة التي يمكن ترجمتها إلى قصص أطفال تسهم في تعزيز التنوع والحوار والتفاهم الثقافي من خلال الصناعات الإبداعية والترفيهية.وتحتفي "جائزة الإعلان الترويجي للكتاب" بالدور المحوري الذي يلعبه الكتاب في حياة الإنسان، وتسلط الضوء على فن الإعلان الترويجي وقدرته على تجسيد جوهر الكتاب، وتكرّم الفنانين الذين يستخدمون مهاراتهم لإثراء مخيلة القراء، وتعزز أهمية الكتاب على المسرح العالمي، إلى جانب المساهمة في تعزيز ريادة الشارقة في مجال النشر والترويج لكتب.
وتلهم هذه الفئة الفنانين وأصحاب المواهب الإبداعية من جميع الجنسيات لتطوير أفكار مبتكرة مرتبطة بمحتوى الكتب، والمساهمة في تطوير مجال الإعلانات الترويجية للكتب، إلى جانب منحهم فرصة مواكبة أحدث التوجهات الإعلانية، وابتكار مفاهيم إعلانية جديدة.
وتقتضي معايير المشاركة في دورة العام الجاري من الجائزة تقديم فيديو إعلان ترويجي لكتاب "دُق دُق" للكاتبة شيرين صبّاغ، من إنتاج دار نشر "هاشيت أنطوان"، ويشكل الكتاب جزءاً من سلسلة كتب "سكاكر.. قصص حلوة"، ويتناول الكتاب موضوع الصمم وفقدان حاسة السمع، من خلال قصة تساعد الأطفال على فهم وتصوّر الاختلافات الجسدية، واختارت إحدى مدارس العاصمة البريطانية لندن هذا الكتاب لمناقشته مع المؤلفة نظراً لأهمية الموضوع الذي يطرحه.
ويحصل الفائزون على جوائز نقدية.
وتقدم الدورة الثالثة من "مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة"، الذي تنظمه "هيئة الشارقة للكتاب" تجربة تحفيزية لكل المشاركين، ومنصة للفنانين الموهوبين والواعدين تتيح لهم فرصة التواصل والتعاون لتشكيل مستقبل عالم الرسوم المتحركة.

أخبار ذات صلة «الشارقة للرسوم المتحركة 2025» تجمع رواد صناعة الأنمي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة الشارقة للرسوم المتحرکة الرسوم المتحرکة

إقرأ أيضاً:

“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي

استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.

مقالات مشابهة

  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • سيد عبدالحفيظ يستعد لتعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي
  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية