محافظ القليوبية يتفقد مراكز تجميع الألبان الحاصلة علي شهادات عالمية للجودة بقليوب
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تفقد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، عددا من مراكز تجميع وتصنيع الألبان في قرى مركز قليوب، وذلك بهدف الوقوف على أرض الواقع على سير العمل في هذه المراكز، ومتابعة جودة الإنتاج، والتعرف على التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع الحيوي، وتقديم الدعم اللازم لهم لتحقيق المزيد من التوسع والنمو.
. انطلاق حملة تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية بالقليوبية
وشملت الجولة التفقدية زيارة مراكز تجميع الألبان في قرى سوارس والإصلاح الزراعي والعزب التابعة لها، حيث اطلع المحافظ على مختلف مراحل الإنتاج، بدءًا من استلام الألبان من المربين، مرورًا بتحليلها في معامل مجهزة بأحدث التقنيات، وصولًا إلى تصنيع منتجات متنوعة مثل الأجبان والزبد والألبان المبسترة.
وأعرب المحافظ عن إعجابه الشديد بجودة الإنتاج والتزام المراكز بمعايير الجودة العالمية، مشيدًا بالتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في عمليات التحليل والتصنيع، والتي تضمن الحصول على منتجات آمنة وصحية للمستهلكين.
خلال الجولة، طرح المحافظ فكرة إنشاء مصنع متخصص في إنتاج الأجبان عالية الجودة مثل الموتزاريلا والتركي، وذلك بهدف زيادة القيمة المضافة لمنتجات الألبان المحلية، وتلبية احتياجات السوق المتزايدة على هذه المنتجات. وأكد المحافظ على استعداد المحافظة لتوفير الأرض المناسبة واستخراج التراخيص اللازمة لهذا المشروع.
كما وجه المحافظ بضرورة العمل على إنشاء محطة لإنتاج الوقود الحيوي من روث الحيوانات، وذلك في إطار شجهود الدولة لتنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأشار المحافظ إلى أن مشروع إنتاج الكمبوست الحالي من روث الحيوانات غير مجدٍ اقتصاديًا، وأن إنتاج الوقود الحيوي سيكون أكثر فائدة للمربين والمجتمع.
وأكد المحافظ على اهتمام المحافظة بدعم صغار المربين، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم، بما في ذلك توفير الأعلاف بأسعار مناسبة، وفتح منافذ لبيع منتجاتهم بأسعار مخفضة في أماكن حيوية بالمحافظة.
وناقش المحافظ مع المربين مقترح التوسع في زراعة الشعير لتوفير الأعلاف بأسعار مناسبة، وذلك في إطار جهود المحافظة لتخفيف الأعباء عن المربين، وتشجيعهم على زيادة الإنتاج.
وفي ختام الجولة، أكد المحافظ على استعداد المحافظة لتبني أي أفكار جديدة تساهم في النهوض بالثروة الحيوانية في القليوبية، وتحسين جودة منتجات الألبان، وزيادة القدرة التنافسية للمربين المحليين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد المحافظ على
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك