وكيل تعليم البحر الأحمر يتفقد مدارس الغردقة لمتابعة سير العملية التعليمية
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
قام المهندس سيد عبد العزيز، مدير مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر، في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بجولة تفقدية لعدد من مدارس إدارة الغردقة التعليمية بهدف متابعة انتظام العملية التعليمية وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
رافق المهندس عبد العزيز خلال جولته كل من أشرف فرج الله، مدير إدارة المتابعة وتقييم الأداء، وعبد اللطيف محمد، مدير إدارة الأمن بالمديرية. بدأت الجولة بزيارة مدرسة النهضة الابتدائية.
وشهد وكيل التعليم طابور الصباح ومراسم تحية العلم، واستمع إلى الإذاعة المدرسية، ثم تفقد عددًا من الفصول الدراسية، واطلع على دفاتر المعلمين، وراجع سجلات الحضور والغياب.
وأكد خلال الزيارة على أهمية تحقيق العدالة في التقييمات، مع ضرورة التزام الطلاب بالحضور والمشاركة الفعالة في الحصص الدراسية لتحسين نتائجهم التعليمية.
بعد ذلك، انتقل المهندس عبد العزيز إلى مدرسة الزعيم مصطفى كامل للتعليم الأساسي، ثم مدرسة محمد فريد الإعدادية، تلاها زيارة مدرسة الميناء الرسمية لغات. في كل زيارة، تفقد وكيل التعليم الفصول الدراسية واطلع على كراسات الواجبات، سجلات درجات الطلاب، وأكد على ضرورة الالتزام بمعايير رصد الحضور والغياب، والتقييم الدقيق لأداء الطلاب.
وفي سياق متصل، وجه وكيل التعليم مديري المدارس بضرورة مناقشة استبيان الطلاب وأولياء الأمور بشأن نظام البكالوريا، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ القرارات الوزارية الخاصة بالعملية التعليمية. كما شدد على أهمية المتابعة المستمرة لحضور الطلاب وتبني أساليب غير تقليدية لجذبهم إلى المدرسة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج علاجية للطلاب الذين يعانون من تدني مستوى القراءة والكتابة.
وتأتي هذه الجولة في إطار متابعة وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية لتنفيذ خطة تحسين الأداء التعليمي وتوفير بيئة مدرسية تشجع على تحصيل علمي أفضل للطلاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر الغردقة مديرية التربية والتعليم البحر الأحمر الغردقة التعليمية محافظ البحر الأحمر المزيد
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.