وزير التعليم يشيد بانضباط العملية التعليمية في مدارس المنوفية
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولاته التفقدية المفاجئة بزيارة مدارس محافظة المنوفية، حيث استهدف متابعة سير العملية التعليمية ومدى تطبيق القرارات المنظمة للعملية التعليمية.
بدأ الوزير جولته بزيارة مدرسة "بي العرب الابتدائية بنات" التابعة لإدارة الباجور التعليمية، حيث اطلع على انتظام الدراسة داخل الفصول، وتفقد كراسات الواجبات وحضور الطلاب.
وأشاد الوزير بالانضباط العام للمدرسة، مثنيًا على مستوى تحصيل الطلاب الدراسي وتفاعلهم مع المعلمين.
ثم توجه الوزير لزيارة مدرسة "بي العرب الابتدائية" التابعة لإدارة الباجور التعليمية، والتي تضم 639 طالبًا وطالبة، حيث تفقد الوزير فصول المدرسة واطلع على كراسات الواجبات والحصص، كما تابع تحصيل الطلاب في القراءة والفهم، مؤكدًا على أهمية الدعم المستمر للطلاب لتحقيق أفضل النتائج.
واستكمل الوزير جولته بتفقد معمل العلوم في مدرسة "بي العرب"، حيث اطمأن على مستوى استفادة الطلاب من شرح المعلمة في حصة العلوم. كما التقى بعدد من أولياء الأمور، مشيرًا إلى أهمية دورهم في متابعة تحصيل أبنائهم الدراسي.
وفي سياق الجولة، زار الوزير مدرسة "الشهيد محمد رضا وجيد فراج الإعدادية بنون" التابعة لإدارة الباجور، حيث تفقد حجرة المعلمين، وأجرى حوارًا مباشرًا معهم حول القرارات التعليمية وآليات تحسين مستوى العملية التعليمية. كما اطلع على كراسات الواجبات وكشوف الدرجات.
اختتم الوزير جولته بزيارة مدرسة "الشهيد رائد طيار محمد عادل شبل عباس الثانوية المشتركة"، حيث تفقد فصول الصفين الأول والثاني الثانوي واطمأن على مستوى تحصيل الطلاب الدراسي. كما أجرى حوارًا مع الطلاب حول المناهج ونظام الامتحانات، مشددًا على أهمية تفاعلهم مع التطورات التكنولوجية.
وفي لفتة إنسانية، التقط الوزير صورة تذكارية مع الطالب المتفوق أحمد مصطفى محمود، الذي حصل على المركز الأول بالمدرسة، مؤكداً على أهمية تشجيع التفوق الدراسي.
في ختام جولته، أشاد الوزير بما شاهده من انضباط وانتظام في سير العملية التعليمية بمدارس إدارة الباجور التعليمية، مثنيًا على الجهود المبذولة من قبل المدارس والمعلمين في تطبيق القرارات التربوية، وضمان بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التربية والتعليم الامتحانات العملية التعليمية انضباط العملية التعليمية العملیة التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.