“لا يمكن تعيين بديل له”.. المحكمة الإسرائيلية العليا تقرر تجميد إجراءات عزل رئيس “الشاباك”
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
إسرائيل – أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا أمرا مؤقتا يمنع الحكومة من إقالة رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” رونين بار، بما في ذلك الإعلان عن إيجاد بديل له رغم قرار نتنياهو بإقالته.
وجاء في نص قرار المحكمة وفق الإعلام الإسرائيلي “بناء على طلب المستشار القانوني للحكومة، فإننا نسمح لرئيس جهاز الشاباك رونين بار بتقديم إفادة خطية لدعم ادعاءاته الواقعية حتى 20 أبريل 2025، بالقدر الذي يرغب في القيام به”.
وقالت وسائل إعلام عبرية بأنه يجوز لبار أيضا تقديم إفادة سرية تسلم في مظروف إلى المحكمة (ترسل نسخة منها أيضًا إلى رئيس الوزراء).
وأوضح الإعلام العبري أنه على رئيس الوزراء أيضا تقديم إفادة تدعم ادعاءاته الواقعية بحلول 24 أبريل 2025، ويُرفق جميع الوثائق اللازمة لدعم ادعاءاته.
كما يجوز له أيضا إذا رغب في ذلك، تقديم إفادة سرية ترسل نسخة منها أيضا إلى محامي المستشار القانوني للحكومة.
ووفق المصادر ذاتها “فقد صدر أمر مؤقت بموجبه يستمر رونين بار، رئيسا لجهاز الأمن العام “الشاباك” في أداء مهامه حتى اتخاذ قرار مختلف مع كل ما يعنيه هذا.
وأصدرت المحكمة أعلى هيئة قضائية، قرارها بعد جلسة استمرت 11 ساعة، لبحث التماسات قدمتها المعارضة ضد قرار الحكومة إقالة بار.
كما قررت المحكمة منع الحكومة من إصدار تعليمات للمسؤولين الخاضعين لسلطة بار.
وأمهلت المحكمة الحكومة ومستشارتها القضائية غالي بهاراف ميارا حتى نهاية عيد الفصح في 19 أبريل الجاري للتوصل إلى حل توافقي بشأن إقالة بار.
وقبل رفع الجلسة، قال قاضي المحكمة نوعام سولبيرغ لممثل الحكومة المحامي تسيون أمير: “يجب التفكير في عرض إقالة رئيس الشاباك رونين بار على اللجنة المعنية بتعيين كبار المسؤولين”.
وعقب قرار الحكومة إقالة رئيس الشاباك، أوصت ميارا بإحالة الأمر إلى اللجنة الاستشارية المعنية بتعيين كبار المسؤولين، وهو ما ترفضه الحكومة.
والخيارات أمام المحكمة هي رفض التماسات المعارضة والسماح بإقالة بار، أو الموافقة عليها ومنع إقالته، أو السعي إلى تسوية تتفق فيها الأطراف على جدول زمني لرحيله.
وبينما أرجع نتنياهو قراره إقالة بار إلى “انعدام الثقة” فيه، تقول المعارضة إن معيار بقاء المسؤولين في مناصبهم بالنسبة لنتنياهو هو مدى ولائهم الشخصي له.
وفي 20 مارس 2025، وافقت الحكومة بالإجماع على مقترح نتنياهو إقالة بار رغم احتجاج الآلاف على هذا القرار.
وبعد ساعات من قرار الحكومة، جمدت المحكمة العليا إقالة بار لحين النظر في التماسات قدمتها أحزاب المعارضة، وألمح مسؤولون في الحكومة إلى اعتزامهم عدم احترام قرار المحكمة.
وأبلغت الحكومة، الأحد، المحكمة أن عدم تنفيذ قرار إقالة بار قد يؤدي إلى “عواقب وخيمة من شأنها أن تعرض أمن الدولة ومواطني إسرائيل للخطر”.
وفي 31 مارس الماضي، أعلن نتنياهو تعيين قائد البحرية الأسبق إيلي شربيت رئيسا لجهاز “الشاباك”، قبل أن يتراجع تحت وطأة انتقادات داخل حكومته بعد الكشف عن مشاركة شربيت مطلع عام 2023 في احتجاجات ضد الحكومة.
وتقول المعارضة إن خلافات نتنياهو مع بار وقرار إقالته تمثل أحد تداعيات فشل الحكومة في مواجهة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023.
المصدر: وكالات + إعلام عبري
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: رونین بار إقالة بار
إقرأ أيضاً:
استطلاع: شعبية الليكود تتراجع إلى الحضيض مقابل حزب آيزنكوت
تراجعت شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، إلى الحضيض في حال جرت انتخابات الكنيست الآن، وتبين أن رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ورئيس قائمة "بياحد" نفتالي بينيت، يتفوقان على نتنياهو من حيث كون كل واحد منهما الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة.
وحسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" اليوم، الجمعة، فإنه في حال جرت انتخابات الكنيست الآن، فإن النتائج ستكون كالتالي:
حزب "يشار": 23 مقعدا
حزب الليكود: 20 مقعدا
قائمة "بياحد": 17 مقعدا
حزب "الديمقراطيين": 11 مقعدا
حزب "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد
كتلة "يهدوت هتوراة": 8 مقاعد
حزب "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد
حزب شاس: 8 مقاعد
الجبهة – العربية للتغيير: 5 مقاعد
القائمة الموحدة: 5 مقاعد
حزب الصهيونية الدينية: 5 مقاعد
وتبين من الاستطلاع أن ناخبين سابقين لحزب بينيت يمنحون قائمة "بياحد" 10 مقاعد، وناخبين سابقين لحزب "ييش عتيد" برئاسة يائير لبيد يمنحون القائمة 5 مقاعد، وحصلت القائمة على مقعدين من ناخبين كانوا يخططون للتصويت لأحزاب أخرى قبل توحيد الحزبين في قائمة "بياحد".
ويعتقد 43% من ناخبي الأحزاب الصهيونية في المعارضة أن على بينيت ولبيد الاستمرار في وحدتهما ضمن قائمة "بياحد" رغم تراجعها في الاستطلاعات، بينما دعا 31% إلى انفصالهما، وقال 23% إنهم لا يعرفون الإجابة على ذلك.
ويعتبر 57% من ناخبي الأحزاب الصهيونية في المعارضة أن على الحزب برئاسة حيلي تروبير ويوعاز هندل، الذي لم يتجاوز نسبة الحسم في الاستطلاع الحالي، أن ينضم إلى أحد أحزاب المعارضة، فيما اعتبر 19% أن على حزبهما خوض الانتخابات بشكل مستقل، ولم يُجب 24% على هذا السؤال.
وحسب الاستطلاع، فإنه في حال انضمام تروبير وهندل إلى حزب "يشار" سيحصل هذا الحزب على 27 مقعدا، لكن هذا لن يغير من توازن القوى، إذ ستحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة على 61 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لأحزاب الائتلاف و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وقال 46% من المستطلعين إن آيزنكوت الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، مقابل 40% لنتنياهو، كما قال 45% إن بينيت الأنسب لتولي المنصب مقابل 42% الذين اعتبروا أن نتنياهو الأنسب لتولي المنصب، وبالمقارنة بين آيزنكوت وبينيت قال 38% إن آيزنكوت الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة مقابل 23% لبينيت.
المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نتنياهو يعقد اجتماعاً أمنياً للرد على "العملية" في نابلس مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس الأكثر قراءة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم هآرتس: وفيات معتقلين من غزة داخل منشآت عسكرية دون محاسبة استطلاع: المعارضة الإسرائيلية تحصد أغلبية الكنيست بـ62 مقعدًا إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأميركية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026