السيطرة على حرائق الكفرة ومخاوف من تجددها بسبب الرياح
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
???? ليبيا – الكفرة: السيطرة على الحرائق ومخاوف من الرياح تزيد احتمالات تجددها
???? تدخل سريع للدفاع المدني والمواطنين ????
أكد الناطق باسم المجلس البلدي الكفرة، عبدالله سليمان، أن طواقم جهاز الدفاع المدني وبمساعدة المواطنين تمكنوا من السيطرة على الحرائق التي اندلعت في المدينة، مشيدًا بسرعة الاستجابة والتعاون الميداني في احتواء الوضع.
???? الرياح تعرقل الجهود وتثير القلق ????️
وفي تصريح لقناة “المسار”، أوضح سليمان أن المخاوف لا تزال قائمة بسبب حركة الرياح، والتي تساهم في اتساع رقعة النيران وتجدّدها، مشيرًا إلى أن فرق الدفاع المدني قامت بإنشاء سواتر ترابية لعزل مناطق الحرائق ومنع امتدادها.
???? أسباب مجهولة ولا إصابات بشرية ❓
وأشار سليمان إلى أن أسباب اندلاع هذه الحرائق لا تزال غير معلومة حتى الآن، مؤكدًا أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بين صفوف المواطنين.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.