استشاري قلب: الدهون النخابية علامة تحذيرية لأمراض خطيرة وتكثر بين مرضى السكري
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
المناطق_متابعات
حذر الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب، من خطورة الدهون النخابية (EAT)، مشيرًا إلى أنها ليست مرضًا في حد ذاتها، وإنما تُعد علامة على الإصابة بعدة أمراض قلبية خطيرة.
وأوضح النمر أن الدهون النخابية هي دهون تتراكم حول القلب، تحديدًا بين غشاء التامور وعضلة القلب، وتكثر بشكل لافت لدى مرضى السكري الذين يعانون من سمنة البطن.
وبيّن أن زيادة حجم هذه الدهون لها ارتباط وثيق بـتضيق شرايين القلب وشدة هذا التضيق، وكذلك بالرجفان الأذيني، ما يجعلها مؤشرًا طبيًا مهمًا لا ينبغي إغفاله.
أما من حيث العلاج، فقد أوصى الدكتور النمر بمجموعة من التدخلات تشمل:
اتباع الحمية الغذائية المناسبة
ممارسة الرياضة بانتظام
إنقاص الوزن الزائد
استخدام بعض الأدوية مثل: GLP-1، والستاتين (Statins)، والميتفورمين (Metformin)
التدخل الجراحي لعلاج السمنة (Bariatric surgery) في بعض الحالات
وأكد النمر على أهمية الكشف المبكر عن هذه الدهون ومتابعتها ضمن تقييم الحالة القلبية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أدوية GLP 1 أمراض القلب استشاري قلب الدهون الحشوية الرجفان الأذيني السمنة والسكري الوقاية من أمراض القلب تضيق الشرايين جراحة السمنة د خالد النمر ستاتين صحة القلب ميتفورمين
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.