تزوجت عرفيًا عشان المعاش.. هل عليَّ ذنب؟.. سؤال صادم.. وداعية ترد
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
قال الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، إن البعض قد يلجأ إلى كتمان عقد الزواج؛ لأسباب مختلفة، كالحصول على المعاش، أو الخوف من الزوجة الأولى.
وأضافت دينا أبو الخير، خلال إجابتها على سؤال، في برنامج "وللنساء نصيب" على قناة صدى البلد،: “تزوجت عرفيًا عشان المعاش.
وأشارت إلى أن الزواج العرفي في أصله صحيح؛ إذا تم بشروطه الشرعية، إلا أنه لم يوثق وفق قانون الدولة، منوهة بأن هذا الزواج العرفي يضر بالمرأة التي لا تستطيع الحصول على حقوقها إذا حصل الطلاق.
ونصحت الداعية الإسلامية، بضرورة اختيار شريك الحياة المناسب قبل الزواج؛ لعدم التعرض لضيق الحال الذي يوصلنا إلى هذه الحالات الصعبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتورة دينا أبو الخير المعاش الزواج العرفي الزوجة شروط استحقاق المعاش المزيد دینا أبو الخیر
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.