يسرّ شركة دبي جنرال بروبرتيز أن تعلن رسميًا عن إطلاق أحدث مشاريعها الرائدة، مشروع ميوز مانشنز. ففي قلب منطقة ميدان المرموقة، موطن سباقات الخيول العالمية الشهيرة، يتّخذ المشروع موقعًا استراتيجيًا على بُعد 10 دقائق فقط من وسط مدينة دبي. ومن المتوقّع أن يصبح هذا المشروع السكني الحصري أشهر عناوين الفخامة الفائقة وأبرز الخيارات المفضّلة للنخبة في المدينة.


يمتدّ المشروع الفاخر على طول الممرات الخضراء لنادي ميدان للجولف ويضم 10 فلل خاصة فاخرة بخمس غرف نوم، وقد صُمّمت كل منها بدقة وعناية لتوفّر مستويات استثنائية من الخصوصية والفخامة والرقي. وفيما تتجاوز قيمة المشروع 950 مليون درهم إماراتي، يجسّد أسلوب الحياة الفاخر والتميّز المعماري بكل ما للكلمة من معنى. أمّا كل فيلا، فتتجاوز مساحتها 25,000 قدم مربع وتقع ضمن أراضٍ شاسعة تتراوح ما بين 15,000 و16,000 قدم مربع.
تحمل الرؤية المعمارية لمشروع ميوز مانشنز توقيع شركة إيه آند دي استوديو الشهيرة وتجمع بسلاسة ما بين الرقي العصري والأناقة الكلاسيكية. وفي المقابل، تتميّز التصميمات الداخلية التي أبدعت في ابتكارها شركة أولسن وشركائه بمزيج متناغم من الخامات الطبيعية والألوان الترابية والتفاصيل الحرفية الخاصة. وللارتقاء بمستويات الفخامة وضمان أداء عملي وجاذبية جمالية في آن، تم تجهيز كل فيلا بأحدث الأجهزة من علامات تجارية مرموقة مثل غاغيناو وميلي.
وتعليقًا على إطلاق المشروع الجديد، قال عبدالله العجاجي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة درفن للعقارات / فوربس جلوبال بروبرتيز: “يقدّم مشروع ميوز مانشنز فرصة فريدة في قطاع العقارات فائقة الفخامة في دبي، حيث يجمع ما بين الموقع المتميّز والخصوصية العالية والتصميم المميز، بالإضافة إلى وسائل الراحة والمرافق عالمية المستوى، بما يرسي معيارًا جديدًا للمعيشة الفاخرة”.
تتكامل المساحات الداخلية والخارجية في كل مسكن، حيث تزيل الأبواب الزجاجية المنزلقة بدون إطار الحواجز ما بين الديكورات في الداخل والطبيعة في الخارج وتكشف عن التراسات الخاصة والحدائق على السطح والبرك المائية لتُتاح للسكان فرصة الاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة وإطلالات آسرة على أفق دبي بما في ذلك برج خليفة، يضمن الموقع الاستراتيجي لكل إقامة أعلى درجات الخصوصية والإطلالات البانورامية غير المنقطعة والكثير من الضوء الطبيعي.
كذلك، يتميّز مشروع ميوز مانشنز بأجواء من السكينة والهدوء تعزّزها البرك المتدفّقة وأحواض السباحة العاكسة والمسابح اللامتناهية التي تبدو وكأنّها تندمج مع الأفق. أمّا الديكورات الداخلية، فقد صُمّمت لتكون تجربة متكاملة للراحة والرفاهية، حيث تشمل أبرز الميزات منتجعًا صحيًا خاصًا مع ساونا وغرف بخار وتدليك، وغرفة مخصّصة لليوغا والتأمل، وسينما منزلية حديثة، إلى جانب صالة المشروبات والسيجار ومساحات متعدّدة لكل من الأنشطة الترفيهية الرسمية واللحظات العائلية العفوية. كذلك، تم تجهيز كل وحدة سكنية بأحدث تقنيات المنازل الذكية والمواد المستدامة والحلول المناخية الموفّرة للطاقة، ما يعكس بالتالي التزام المشروع بتوفير أسلوب حياة صديق للبيئة بدون المساومة على الفخامة.
يتّخذ المشروع موقعًا استراتيجيًا في منطقة ند الشبا 1، إحدى أكثر المناطق حيوية وتطورًا في دبي، ما يجعل منه فرصة فريدة للاستمتاع بحياة هادئة وخصوصية استثنائية على بُعد دقائق فقط من وسط المدينة النابض بالحياة. كما تواصل منطقة ميدان جذب أصحاب الثروات والمستثمرين بفضل مزيجها الفريد من الموقع المتميّز، والمكانة الرفيعة، والقيمة طويلة الأمد.
وفي هذا السياق، أشار توماس وان، الشريك الإداري في ريفاين: “لا يُعدّ ميوز مانشنز مجرّد مشروع سكني، بل رؤية فريدة أبصرت النور بفضل تعاون استراتيجي واهتمام لا مثيل له بأدق التفاصيل. ومن جهتنا، نفتخر بالعمل مع دبي جنرال بروبرتيز وشركة درفن للعقارات / فوربس جلوبال بروبرتيز لإنجاز هذا المشروع البارز في ميدان ونتطلّع بشغف إلى اكتمال أوّل إنجاز خلال هذا الصيف”.
يُذكر أنّ درفن للعقارات / فوربس جلوبال بروبرتيز أبرمت شراكة مع شركة دبي جنرال بروبرتيز لإثراء المشروع بمزيج من الخبرات العالمية من خلال نهج شامل لإدارة أنشطة التسويق والبيع والتطوير.
يجري حاليًا بناء مشروع ميوز مانشنز، ومن المقرّر اكتماله في الربع الرابع من عام 2025. أمّا الوحدة السكنية الأولى، فسيتم الكشف عنها خلال الصيف القادم لتمنح المشترين فرصة اختبار ما ينتظرهم من الفخامة ورقي في هذه المساكن الاستثنائية. لمزيد من المعلومات أو لأي استفسارات إعلامية أو لترتيب عرض خاص عن المشروع، يُرجى التواصل مع درفن للعقارات / فوربس جلوبال بروبرتيز.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار

في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثني عشرَ عامًا، وتثبيتًا لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمر.

يمانيون | علي صومل

 

تُعدُّ هذه العمليةُ النوعيةُ أولَ ترجمةٍ عمليةٍ لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، فلها وهجُ البداية، وكلُّ بدايةٍ تكتسبُ حكايةً خاصةً مهما كان حجمُها.
ولم يكن اختيارُ السفنِ النفطيةِ اعتباطًا؛ فالنفطُ هو الشريانُ الاقتصاديُّ الأهمُّ للعدوِّ السعودي، واستهدافُ ناقلاتِه يحملُ رسالةً واضحةً مفادُها أنَّ من يفرضُ الحصارَ على غيرِه لن يبقى بمنأًى عن تبعاتِه، وأنَّ كلفةَ استمرارِ العدوانِ لن تظلَّ أحاديةَ الاتجاه.
وقد جاءت هذه الخطوةُ بعد سجالٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ حادٍّ استمرَّ يومين متواصلين، وكان المضيُّ قدمًا في تنفيذِ التهديد لا يقلُّ أهميةً عن العمليةِ ذاتِها؛ إذ إنَّ مصداقيةَ الردعِ تُبنى على الوفاءِ بالوعيد، لا على إطلاقِه فحسب.
وتمثلُ هذه العمليةُ الردَّ العمليَّ البليغَ على كلِّ بياناتِ النفاقِ والتطبيلِ المنددةِ بفرضِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعودي. فكأنَّ صنعاءَ تقولُ لأنظمةِ التطبيعِ والنفاق: كلُّ إداناتِكم تحت أقدامِنا.
كما أنها جاءت بعد تهديداتٍ فارغةٍ أطلقها الأرعنُ الجبانُ ترامب، الذي يوزعُ تهديداتِه يمنةً ويسرةً وفقَ مزاجٍ متقلبٍ كأحوالِ الطقس، وحالةٍ نفسيةٍ مضطربةٍ كأمواجِ البحر.
وما بعدَ هذه العمليةِ ليس كما قبلَها؛ فكما أنَّ بيانَ التهديدِ فتحَ مرحلةً جديدةً، فإنَّ أولَ بياناتِ التنفيذِ كتبَ السطرَ الأولَ في صفحةِ تلك المرحلة. ومن يضعْ نقاطَ الفعلِ على حروفِ القولِ، فإنه يكتبُ عنوانَ المرحلة.
لقد قيل إنَّ الكتابةَ على صفحةِ البحرِ ضربٌ من المستحيل، واليمنُ يكسرُ هذه الأسطورة، ويثبتُ أنَّه لا مستحيلَ أمامَ من يحملُ قلمَ العدالةِ وكلمةَ الحق.
ولم يكتفِ البيانُ بإعلانِ تنفيذِ العملية، بل جددَ تحذيرَه للعدوِّ السعوديِّ من ارتكابِ أيِّ حماقة، وهددَ بالردِّ في عمقِ أراضيه إن هو تجاهلَ التحذير.
وبات العدوُّ السعوديُّ اليوم بين خيارين: التكيفِ مع الحصارِ والتأقلمِ مع نتائجِه المريرة، أو الذهابِ نحو التصعيد، وحينها ستُفتحُ صفحةٌ جديدةٌ ومعادلةٌ جديدةٌ عنوانُها: “التصعيدُ بالتصعيد”.
ويدركُ العدوُّ السعوديُّ أنَّ صنعاءَ لم تُقدمْ على اتخاذِ هذا الخيارِ وتنفيذه إلا بعد الاستعدادِ الكاملِ لكلِّ تداعياتِه.
وإذ تأتي هذه العمليةُ في ظلِّ تعقدِ الوضعِ في مضيقِ هرمز، فإنَّ أيَّ حماقةٍ من العدوِّ السعوديِّ ستُضيِّقُ الخناقَ أكثر، وتُعجِّلُ بانهيارِ هيمنةِ الشرِّ في منطقةِ غربِ آسيا.
وهكذا لم تعد معادلةُ “الحصارُ بالحصار” شعارًا سياسيًّا أو ورقةَ ضغطٍ إعلامية، بل أصبحت واقعًا ميدانيًّا دخل حيِّز التنفيذ. ومنذ هذه اللحظة، لن يكون معيارُ القوةِ ما يُقال في البيانات، بل ما يُترجم على الأرض، وما يُثبت أنَّ الإرادةَ حين تقترنُ بالقدرةِ تُعيدُ رسمَ معادلاتِ الصراع، وتكتبُ عناوينَ المراحلِ الجديدة.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس