الثورة نت / أمين النهمي

نُظم مكتب الهيئة العامة للزكاة، والوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة، تحت شعار “الشعار.. سلاح وموقف “.

وخلال الفعالية أكد وكيل المحافظة محمد محمد عبدالرزاق، أهمية هذه الذكرى ودور الشعار في إفشال المشاريع التي تستهدف الأمة، وكشف زيف ما دونه من شعارات غربية زائفة.

وأشار إلى التحديات التي كانت تواجه الأمة، خلال مراحل ما قبل إطلاق الصرخة وما رافقها من حالة صمت وارتماء في أحضان أمريكا، الأمر الذي دفع الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، لإعلان مشروعه القرآني، رافضًا حالة التدجين والاستسلام التي وصلت إليها الأمة.

فيما أشار مدير عام مكتب الزكاة بالمحافظة إبراهيم المتوكل، إلى أن شعار الصرخة الذي أطلقه الشهيد القائد أخرج الأمة من واقعها المزري إلى موقف عملي مناهض للاستعمار الجديد الذي يسعى لنهب مقدرات الشعوب، بقيادة دولة الاستكبار أمريكا.

واستعرض المتوكل ما تحقق للشعب اليمني من نصر وعزة وتمكين بفضل المشروع القرآني، مبينا أن شعار الصرخة أصبح اليوم يردد على ألسنة أحرار شعوب العالم كشعار للحرية وتعبير عن حقيقة العداء لأمريكا وإسرائيل.

من جهته تطرق الناشط الثقافي خالد الظليمي، إلى أهداف شعار الصرخة وما تتضمنه من مدلولات ومعاني في تحفيز المؤمنين لمواجهة الأعداء، الذين أرادوا أن يجعلوا من أمة القرآن أمة منبطحة ذليلة، لخدمة مشروعهم الاستعماري الذي تسعى من خلالها السيطرة على كل مقدرات الأمة.

وأكد، أهمية التمسك بالثقافة القرآنية للمشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي ورفض ما دونه من مشاريع تآمرية هدفها القضاء على الأمة الإسلامية.

بدوره أشار الناشط الثقافي محمد الخوجة، إلى أن الشعار يجسد المشروع القرآني للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي في إعلان البراءة من اليهود وأعداء الأمة.

ودعا إلى تطبيق الشعار قولا وعملا في الميدان خاصة في ظل المواجهة الحقيقية مع دولة الاستكبار العالمي وجلاوزة العصر وأهل الكفر والنفاق.

حضر الفعالية مدير الوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق بالمحافظة سمير المذحجي، ومدير مكتب الإحصاء صلاح الصيادي، ونائبا مدير عام مكتب الزكاة بالمحافظة محمد عبدالرزاق، وشؤون الموارد الزكوية محمد العزي، وعدد من مدراء الإدارات والفروع، ومنتسبي الزكاة والوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق بالمحافظة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
  • فعاليات ثقافية وفنية بشمال سيناء احتفاءً بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
  • بغداد تضع خطة للاكتفاء الذاتي من البيض.. وتكشف حاجة العراقيين السنوية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز