لن يقف عند هذا الحد.. صندوق الثروة النرويجي يهدد بمزيد من الإجراءات ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
قال صندوق الثروة السيادية النرويجي الذي تبلغ قيمته 2 تريليون دولار، وهو الأكبر في العالم، اليوم الثلاثاء، إنه يتوقع سحب استثماراته من المزيد من الشركات الإسرائيلية كجزء من مراجعته المستمرة للاستثمارات في البلاد بسبب الوضع في غزة والضفة الغربية.
5 درجة يضرب بابوا شرقي إندونيسيا
وأعلن الصندوق، أمس الاثنين، أنه أنهى العقود مع مديري الأصول الخارجيين الذين يتعاملون مع بعض استثماراته الإسرائيلية وسحب أجزاء من محفظته في الاحتلال بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
بدأت المراجعة الأسبوع الماضي في أعقاب تقارير إعلامية تفيد بأن الصندوق قد بنى حصة تزيد قليلاً على 2 في المائة في مجموعة محركات نفاثة إسرائيلية تقدم خدمات للقوات المسلحة الإسرائيلية، بما في ذلك صيانة الطائرات المقاتلة.
وقامت شركة إدارة استثمارات بنك نورجيس (NBIM)، التابعة للبنك المركزي النرويجي، والتي كانت تمتلك حصصًا في 61 شركة إسرائيلية حتى 30 يونيو، مؤخرًا ببيع حصصها في 11 شركة، بما في ذلك شركة بي إس إي إل (BSEL). ولم تُسمِّ الشركات الأخرى.
وصرح نيكولاي تانجن، الرئيس التنفيذي لصندوق NBIM، في مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء، قائلاً: "نتوقع سحب استثماراتنا من المزيد من الشركات".
وأضاف تانجن أن الصندوق بدأ الاستثمار في BSEL في نوفمبر 2023، أي بعد حوالي شهر من بدء الحرب في غزة، عبر مدير استثمار خارجي.
ورفض الصندوق الكشف عن اسم مدير المحفظة الخارجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النرويج فلسطين 2 تريليون دولار الأكبر في العالم الثلاثاء غزة غزة والضفة الغربية استثماراته الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.