حريق خط غاز الواحات.. الصحة: وفاة 3 أشخاص وإصابة 13 آخرين
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن الاستجابة الفورية لحادث حريق خط غاز طريق الواحات البحرية- قسم اول اكتوبر ، حيث تم الدفع بـ12 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل إلى موقع الحادث لتقديم الدعم الطبي العاجل.
. صور
ووفقًا للتقرير الأولي، أسفر الحادث عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 13 آخرين. تم نقل 8 من المصابين إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي، و5 إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزي، حيث يتلقى جميع المصابين الرعاية الطبية اللازمة. وتتابع الوزارة حالة المصابين عن كثب لضمان تقديم أفضل مستوى من الرعاية.
استمرار التنسيقتؤكد الوزارة، متابعة الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، واستمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة تداعيات الحادث.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة والسكان الصحة حريق خط غاز مدينة 6 أكتوبر وزارة الصحة حريق حریق خط خط غاز
إقرأ أيضاً:
وفاة وإصابة أكثر من 87 ألف حالة.. اليمن ثالث أعلى بلد عالميًا في وفيات الكوليرا
تواصل اليمن دفع ثمن الصراع المستمر منذ أكثر من عقد، ليس فقط من الناحية السياسية والاقتصادية، بل أيضًا على الصعيد الصحي والإنساني. ففي ظل النزاع المستمر وتدهور البنية التحتية للقطاع الصحي، يعاني اليمنيون من انتشار واسع للأمراض والأوبئة، كان آخرها تفشي مرض الكوليرا الذي أودى بحياة المئات منذ مطلع العام الحالي، وأصاب عشرات الآلاف.
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن عدد الوفيات بالكوليرا في اليمن ارتفع إلى 237 وفاة منذ بداية عام 2025، فيما وصل عدد الإصابات إلى 87 ألفًا و566 إصابة بالكوليرا والإسهال المائي الحاد، خلال الفترة من أول يناير/ كانون الثاني وحتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول. وبذلك، أصبح اليمن ثالث أعلى البلدان في معدلات الوفيات بالكوليرا على مستوى العالم بعد جنوب السودان وأفغانستان.
وقال التقرير الصادر عن المنظمة إن تفاقم الأزمة يأتي في سياق النزاع المستمرّ، الذي أدّى إلى تدهور البنية التحتية الصحية ونقص الإمدادات الطبية ووسائل الوقاية والعلاج، إضافة إلى تفشي سوء التغذية بين الأطفال، وهو ما يزيد من هشاشة المجتمع أمام الأمراض المعدية.
ويُذكر أن الكوليرا أودى بحياة 879 شخصًا في اليمن خلال عام 2024، من بين أكثر من 260 ألف إصابة، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية في يناير/ كانون الثاني الماضي. وتشير التقديرات إلى أن استمرار النزاع السياسي والاقتصادي، إضافة إلى نقص التمويل للإمدادات الطبية وخدمات الرعاية الصحية، يفاقم خطر تفشي الأمراض ويهدد حياة الملايين من اليمنيين، خصوصًا الأطفال وكبار السن والفئات الضعيفة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية على ضرورة تعزيز جهود الوقاية وتوفير الدعم الإنساني العاجل، بما في ذلك توفير المياه الصالحة للشرب، وتحسين الصرف الصحي، وضمان وصول الأدوية والعلاجات الأساسية إلى المناطق المتضررة، لتجنب مزيد من الوفيات والإصابات بالكوليرا وغيرها من الأمراض المعدية.