وفاة 5 أشخاص وإصابة 22 أخرين بحوادث سير أمس
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / الإعلام الأمني:
أودت الحوادث المرورية التي شهدتها المحافظات المحررة أمس بحياة 5 أشخاص وإصابة 22 آخرين، فيما بلغت خسائرها المادية 54 مليون و200 ألف ريال.
ووفقا لشرطة السير فقد سجلت 5 محافظات 12 حادثة مرورية موزعة بين 5 حوادث انقلاب مركبات، و4 حوادث دهس مشاة، و3 حوادث صدام مركبات.
وأشارت التقارير المرورية ليوم أمس السبت أن محافظة أبين كانت ساحة حادثتي انقلاب مركبات نجم عنها وفاة 3 أشخاص واصابة 6 آخرين وسجلت خسائر مادية بلغت 50 مليون ريال، في حين كانت محافظة حضرموت الساحل مسرح حادثتي انقلاب مركبة ودهس مشاة أسفرت عن وفاة شخص واصابة شخصين، وشهدت محافظة تعز حادثتي صدام مركبات أسفرت عن وفاة شخص واحد واصابة شخصين، وسجلت محافظة شبوة حادثتي انقلاب مركبات نجم عنها إصابة 9 اشخاص وخسائر مادية بلغت 4 ملايين و200 ألف ريال، واخيرا محافظة مارب التي شهدت 3 حوادث دهس مشاة نجم عنها إصابة 3 أشخاص.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف فريق بحثي دولي عن نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تعزيز فعالية علاج مرض السل، عبر استخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية تستهدف آليات استقلاب الأدوية داخل الجسم، بما يحد من تطور المقاومة الدوائية.
وأوضحت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، ونُشرت في دورية In Silico Research in Biomedicine، أن الفريق اعتمد على نماذج حاسوبية متقدمة لمحاكاة التفاعلات الجزيئية، بهدف تطوير مركبات دوائية أكثر فاعلية وأقل آثارًا جانبية.
وبيّن الباحثون أن مرض السل، الذي تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، لا يزال من أخطر الأمراض المعدية عالميًا، وخاصة مع ظهور سلالات مقاومة للعلاج التقليدي وقدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة.
ويرتكز النهج الجديد على استهداف إنزيم CYP3A4 المسؤول عن تكسير العديد من الأدوية في الكبد، إذ يؤدي تنشيطه أثناء علاج السل إلى تقليل فعالية الدواء وتسريع تحلله، وتمكن الفريق من تطوير نموذج حسابي يحاكي التفاعلات داخل الموقع النشط للإنزيم، وتحليل طبيعة ارتباط المركبات المثبِّطة به، ما أتاح تحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيرًا في عملية التثبيط.
كما جرى تعديل مركب دوائي مرجعي لإنتاج 11 مركبًا جديدًا خضعت لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، وأظهرت النتائج أن مركبين منها يمتلكان قدرة أعلى على تثبيط الإنزيم، مقارنة بالمثبطات المتوفرة حاليًا.
ويرى الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولًا نوعيًا في علاج السل، إذ يركز على تحسين بيئة عمل الأدوية داخل الجسم عبر تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلابها، ما قد يسهم في إطالة فعالية العلاج وتقليل فرص ظهور المقاومة الدوائية.
ويُعد مرض السل من الأمراض المعدية الخطيرة التي ما زالت تشكل تحديًا صحيًا عالميًا، رغم توفر العلاجات، إلا أن خطورته تكمن في أن بعض سلالاته أصبحت مقاومة للأدوية، إضافة إلى قدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة، ما يجعل تطوير أساليب علاجية مبتكرة أمرًا ضروريًا للحد من انتشاره وتحسين فرص الشفاء.