الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى 14 يونيو
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية (British Airways) عن تمديد تعليق رحلاتها المنتظمة إلى إسرائيل حتى تاريخ 14 يونيو المقبل، في خطوة تُعد الأطول منذ بداية التصعيد الأمني في المنطقة.
ويأتي هذا القرار وسط استمرار التوترات الأمنية، لا سيما حول مطار بن جوريون الدولي، ما دفع العديد من شركات الطيران الدولية إلى إعادة تقييم برامجها التشغيلية إلى الدولة العبرية.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية عن حالة من المفاجأة والاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن، دون إبلاغ مسبق لتل أبيب.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "الولايات المتحدة لم تخطر إسرائيل بمضمون تصريح ترامب حول وقف العمليات ضد الحوثيين"، معتبرين أن القرار الأمريكي جاء بشكل مفاجئ، لا سيما بعد أن أكملت إسرائيل ردها العسكري على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بن غوريون.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأمريكي إن "اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين يمثل تطوراً هاماً"، مشيرًا إلى أن "الهدف كان دفع الحوثيين لوقف الهجمات، وقد تحقق ذلك".
وأفادت شبكة سي إن إن أن الجيش الأمريكي تلقى تعليمات بوقف الضربات ضد الحوثيين، وأن القرار جاء نتيجة محادثات سرية جرت في سلطنة عمان، بوساطة عمانية وقيادة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن “إسرائيل لم تكن على علم بقرار ترامب، وأن الإعلان فاجأ القيادة الإسرائيلية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطوط الجوية البريطانية إسرائيل شركات الطيران الدولية مطار بن جوريون الدولي إسرائيل اليمن
إقرأ أيضاً:
تحذير أممي عاجل.. تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر يهدد اليمن والمنطقة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
جدد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، تحذيراته من خطورة التصعيد العسكري في البحر الأحمر، عقب عودة جماعة الحوثي الإرهابية لاستهداف السفن التجارية، مؤكدًا أن هذه التطورات قد تتسبب في اضطرابات جديدة تهدد أمن الملاحة وتلقي بظلالها على اليمن والمنطقة.
وأوضح غروندبرغ أن استمرار التوترات العسكرية قد يدفع الأوضاع نحو مواجهة أوسع، محذرًا من أن انعكاسات ذلك ستكون قاسية على الشعب اليمني، خصوصًا في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد المبعوث الأممي أهمية الحفاظ على حالة التهدئة التي تحققت خلال الفترة الماضية، والبناء على التفاهمات التي رافقت الهدنة المعلنة عام 2022، بهدف تهيئة المناخ المناسب لإطلاق مسار سياسي شامل يضع حدًا للأزمة اليمنية.
ودعا غروندبرغ مختلف الأطراف إلى تجنب أي خطوات تصعيدية، والعمل على خفض التوتر والعودة إلى المفاوضات، مشيرًا إلى أن الحل السياسي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وإنهاء معاناة اليمنيين.
وتأتي هذه التحذيرات وسط مخاوف متزايدة من تأثير التوترات في البحر الأحمر على حركة التجارة الدولية، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية واقتصادية على اليمن ودول المنطقة.