خطوة مفاجئة.. ترامب يطيح بأمينة مكتبة الكونغرس «كارلا هايدن»
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، أمينة مكتبة الكونغرس، كارلا هايدن، في خطوة مفاجئة تأتي ضمن سلسلة من التغييرات التي يجريها البيت الأبيض لإقصاء شخصيات تُعتبر معارضة لسياسات الإدارة الحالية.
وذكرت وكالة “أسوشييتد برس” أن هايدن تلقت إشعار الإقالة عبر رسالة إلكترونية من مكتب شؤون الموظفين الرئاسي، جاء فيها: “كارلا، بالنيابة عن الرئيس دونالد ج.
وكانت هايدن قد عُينت في منصبها عام 2016، لتكون أول امرأة وأول أميركية من أصل أفريقي تتولى هذا المنصب. وكان من المقرر أن تنتهي ولايتها التي تمتد لعشر سنوات في عام 2026.
وأكد متحدث باسم مكتبة الكونغرس أن البيت الأبيض أبلغ هايدن رسميًا بقرار الإعفاء، دون تقديم توضيحات إضافية بشأن الأسباب.
وتعرضت هايدن في الأشهر الأخيرة لانتقادات من منظمات محافظة اتهمتها بالترويج لكتب أطفال ومحتوى أدبي اعتُبر “متطرفًا” من قبل بعض خصوم ترمب، في وقت شهدت فيه المكتبات العامة جدلًا سياسيًا متصاعدًا حول حرية النشر وتنوع المحتوى.
وأثارت الإقالة غضب عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، حيث اعتبرت النائبة روزا ديلاورو، كبرى الديمقراطيين في لجنة المخصصات بمجلس النواب، أن ترامب “أقال هايدن بقسوة”، مطالبة بتفسير رسمي من الإدارة حول خلفيات القرار.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا البيت الأبيض دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.
وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.
ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس (AP)
الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0