وقعت وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار إتفاقية مع وزارة الزراعة والغابات بإقليم النيل الأزرق على شرف المعرض الزراعي رغبة في دعم العمل المشترك وتعزيز القدرات في المجال الزراعي تأكيداً على أهمية تقوية وتعزيز التعاون بين الوزارتين ووضع ٱلية لمتابعة الجهود والتعاون في المجالات المتعلقة بالزراعة.

وتسعى مذكرة التفاهم إلى توحيد الجهود لتحقيق التكامل ، الخاصة بالتعاون في مختلف المجالات الزراعية والتي تشمل ،تبادل الخبرات في كافة المجالات الفنية المشتركة والانتاج البستاني وفي تجربة الجمعيات الزراعية “لاصحاب المهن الزراعيه والحيوانية” .وكذلك التدريب ورفع القدرات والتخطيط الإقتصادي وإعداد الدراسات الاقتصادية والتعاون في إعداد المشروعات الإستثمارية وفق الميزة النسبية وإعداد العقودات بالإضافة الى الاستفادة من تجارب نقل وتطبيق التقانات الزراعية في العملية الانتاجية والتنسيق المشترك في تحديد الرسوم على المنتجات الزراعية العابرة في المناطق الحدودية، وتبادل الدعم الفني فضلاً عن الاستفادة من تجربة المنظمات العاملة في الزراعة في الولايتين.وأكد الهادي الصادق وزير الانتاج والموارد الاقتصادية بسنار أن هذه المذكرة تأتي كخطوة استراتيجية لتعزيز العلاقة بين الولايتين في دعم التنمية الزراعية لتحقيق التنمية المستدامة، ودعم المزارعين من خلال تعزيز الشراكات في مختلف القطاعات الزراعيةوأكد حرص حكومة ولاية سنار وبالتعاون مع شركائها في القطاع الخاص والمنظمات العاملة في القطاع الزراعي بالعمل على دعم وتفعيل الحركة التعاونية الزراعية في الولاية وتهيئة بيئة ملائمة لإنجاح الموسم الزراعي.واوضح الهادي أن وزارة الإنتاح تتطلع إلى نتائج مثمرة من هذا التعاون المبرم بين سنار والنيل الازرق ودوره في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في زيادة الإنتاج والإنتاجية في المنطقة .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من انزلاق البلاد إلى مزيد من التصعيد والانخراط في الصراع الإقليمي بالمنطقة، بالتزامن مع بحث اجتماع عسكري للحكومة اليمنية مع قيادات من تحالف دعم الشرعية تطورات الوضع العسكري.

وقال غروندبرغ، في بيان له، إن "الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلا، وزيادة معاناة الشعب اليمني".

وأشار إلى أنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها، مؤكدا أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن سيسهم أيضا في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.

وأعرب عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجماتهم على السفن التجارية، موضحا أن ذلك يترتب عليه تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وذكر أنه عقد على مدى الأسابيع الماضية سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، لافتا إلى أن أولوياته في ظل تصاعد التوترات تتمثل في الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقا، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.

ومنذ 14 يوليو/تموز الجاري، كثف غروندبرغ تحركاته حيث وصل إلى سلطنة عمان وعقد محادثات مع مسؤولين عمانيين وقياديين من الحوثيين، قبل أن ينتقل لاحقا إلى السعودية، حيث التقى مسؤولين يمنيين وسعوديين قبل أن يعود فيما بعد إلى مسقط مجددا في إطار مساعيه لخفض التصعيد.

رفع الجاهزية العسكرية

على صعيد متصل، عقد وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي برفقة عدد من قيادات وزارة الدفاع اجتماعا موسعا في مدينة مأرب وسط البلاد لبحث تطورات الوضع العسكري في البلاد، بحضور ممثلين عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

ووفق موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، فقد ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية في مسرح العمليات، وآليات تعزيز التنسيق والتكامل بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يضمن كفاءة الأداء في تنفيذ المهام الوطنية.

إعلان

ووجّه العقيلي، خلال الاجتماع، بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز مستوى التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء والتعامل مع المستجدات الميدانية.

والخميس، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن سفينة تملكها الرياض تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها دون تسجيل إصابات.

وكانت جماعة الحوثي أعلنت، مساء الأربعاء، استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق فيهما.

والاثنين الماضي، أعلن الحوثيون فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن.

ومنذ نحو شهر، تصاعدت حدة التوتر بين الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، وجماعة أنصار الله بعد أكثر من 4 سنوات من التهدئة النسبية.

مقالات مشابهة

  • اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • برعاية الزيدي وبزشكيان.. العراق وإيران يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها الربط السككي
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا