إعلان الاحتلال باستهداف موانئ الحديدة يدفع المواطنين بمركباتهم إلى محطات الوقود
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
تسبب إعلان الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد 11 مايو /أيار 2025، باستهداف موانئ الحديدة، بتدافع المواطنين عبر مركباتهم إلى محطات الوقود بمختلف مناطق سيطرة مليشيا الحوثي (المصنفة على قائمة الإرهاب).
وذكر سكان لوكالة "خبر"، بأن معظم محطات الوقود في عدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين شهدت ازدحاماً خانقاً، بعد إعلان إسرائيل نيتها ضرب موانئ الحديدة.
وبينوا بأن المواطنين سارعوا لتعبئة الوقود تخوفاً من أزمة مرتقبة في المشتقات النفطية، فيما بدأت بعض المحطات بالإغلاق أو رفع الأسعار.
الجدير بالذكر، بأن استهداف موانئ الحديدة قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير، خصوصاً في ظل اعتماد البلاد بشكل أساسي على الواردات النفطية عبر هذه الموانئ.
وفي السابق تحدثت تقارير اقتصادية، أن أكثر من 70% من الوقود الداخل إلى البلاد يمر عبر ميناء الحديدة، ما يجعل أي توقف أو تدمير له بمثابة ضربة قاصمة للقطاع الخدمي والإنساني.
ويأتي هذا وسط دعوات لتدخل دولي عاجل لحماية المرافق الحيوية.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: موانئ الحدیدة
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.