«السويس تاريخها العمراني وتراثها المعماري».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
صدر مؤخرًا عن وزارة الثقافة، متمثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «السويس تاريخها العمراني وتراثها المعماري في عصر الأسرة العلوية» للدكتور أحمد محمود عبد الغني، وتقديم الدكتور محمد عبد الستار عثمان، وذلك ضمن إصدارات سلسلة تاريخ المصريين.
يمثل هذا الكتاب دراسة علمية رصينة تغوص في التاريخ العمراني والمعماري لمدينة السويس، واحدة من أهم المدن المصرية على خليج السويس بالبحر الأحمر، ويبرز الكتاب موقع السويس الجغرافي كمنفذ حيوي إلى بلاد الحجاز، وانطلاقة لرحلات التجارة والحج إلى الهند والصين، مما جعلها محطة أساسية على طرق الربط بين الشرق والغرب.
يتمتع هذا العمل بمزايا علمية كبيرة، أبرزها المنهج الدقيق، والأسلوب الرصين، والتغطية الشاملة، حيث يقدم المؤلف قراءة تراكمية لبنية المدينة وتطورها عبر العصور، بدءًا بالنشأة الأولى، مرورًا بمختلف المراحل التاريخية، وصولًا إلى عصر الأسرة العلوية، الذي يشكل نقطة التحول الحاسمة في تطور المدينة المعماري والعمراني.
يركز المؤلف على تطورات المدينة في تلك الحقبة من خلال مشروعات عمرانية كبرى، ويعرض بالتفصيل الآثار المعمارية الباقية في المدينة، من منشآت دينية مثل المساجد والزوايا، إلى منشآت مدنية وتجارية وسكنية، فضلًا عن المنشآت التي أنشئت لتخدم الموظفين والعمال الأجانب العاملين بقناة السويس، وخاصة في منطقة بورتوفيق.
ويتميز الكتاب بتفصيله المعمق للفروق بين الطراز المحلي والطراز الأوروبي في عمارة المدينة، حيث حلل المؤلف عناصر التخطيط والتصميم والزخرفة المعمارية، كاشفًا عن أصولها التاريخية ومكانتها ضمن تطور العمارة في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.
كما يُعد الكتاب وثيقة مهمة في تاريخ العمارة المصرية، حيث يجمع بين التوثيق والوصف والتحليل، ويقدم رؤية تطبيقية على عمائر السويس الباقية، ويبرز بوضوح الوظيفة التجارية والدينية للمدينة، وموقعها في قلب النشاط الملاحي العالمي عقب افتتاح قناة السويس.
يُعتبر هذا الكتاب من الدراسات النادرة التي تناولت مدينة السويس من منظور آثاري ومعماري شامل، وأنه يعيد الاعتبار لدور المدينة في التاريخ المصري الحديث، ويؤسس لرؤية جديدة نحو إدماج التراث في التنمية الثقافية والسياحية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الثقافة الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور أحمد بهي الدين
إقرأ أيضاً:
تعالي هنا.. نادر الأتات يطرح أحدث أغانيه
أطلق الفنان اللبناني نادر الأتات أغنيته الجديدة "تعالي هنا" على مختلف المنصات الموسيقية، بالتزامن مع طرح الفيديو كليب الرسمي للعمل، مفتتحاً من خلالها مرحلة فنية جديدة في مسيرته، يخوض فيها تجربته الغنائية الأولى باللهجة المصرية.
ويقدّم نادر الأتات في "تعالي هنا" لوناً موسيقياً مختلفاً، مستنداً إلى خامة صوته وحضوره الخاص وقدرته على التنقّل بين الأنماط الغنائية، في خطوة توسّع خياراته الفنية وتعزّز حضوره لدى الجمهور المصري والعربي.
وتحمل الأغنية توقيع نخبة من أبرز صنّاع الموسيقى في مصر، إذ كتب كلماتها تامر حسين، ولحّنها عزيز الشافعي، فيما تولّى توما مهمة التوزيع الموسيقي، لتجمع أسماءها تركيبة فنية رفعت سقف الترقّب منذ الإعلان الأول عن العمل.
كليب نادر الأتاتأما الفيديو كليب، فجاء بإدارة المخرج جاد شويري، ضمن قالب بصري يجمع بين المواقف التمثيلية والأجواء المرحة، بمشاركة الممثلة اللبنانية نور غندور، التي شكّل ظهورها إلى جانب نادر إحدى مفاجآت العمل.
وكان نادر الأتات قد مهّد لإطلاق الأغنية عبر حملة ترويجية متدرّجة، بدأت بالكشف عن الملصق الرسمي، قبل طرح بروموين قصيرين أثارا فضول الجمهور حول أجواء الكليب وحكايته.
وظهر نادر في البرومو الأول بمشهد تمثيلي طريف قال خلاله: "هي جات عليا يعني؟ الفيلم مصري واللّمة كلها لبنانية"، قبل أن يضاعف حماس متابعيه في البرومو الثاني، موجّهاً إليهم سؤالاً مباشراً: "جاهزين تسمعوها بكرا؟".
وكان نادر الأتات قد عبّر عن خصوصية الأغنية بالنسبة إليه، كاشفاً في الوقت نفسه أنها تمثّل بداية لسلسلة من الإصدارات المرتقبة، إذ كتب: "تعالي هنا مش أغنية عادية بالنسبة إلي، هي أول أغنية بختار قدّمها باللهجة المصرية، وأوّل أغنية بين مجموعة كبيرة من الأغاني اللي رح تسمعوها قريباً كتير. بتمنى تحبوها قد ما أنا حاببها".
وبإطلاق "تعالي هنا"، يضع نادر الأتات أولى لبنات مشروع غنائي جديد يبدو أكثر تنوّعاً واتساعاً، مؤكداً حضوره كأحد الأصوات اللبنانية القادرة على تقديم ألوان موسيقية متعددة، من دون التفريط بهويته الفنية التي شكّلت أساس نجاحه وانتشاره عربياً.
https://www.youtube.com/watch?v=iu9UApRMVV8