أمين عام حزب الله يستنكر العدوان الصهيوني على سوريا
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لمقتل القيادي الكبير في "حزب الله" مصطفى بدر الدين:
- في هذه الذكرى أعزي وابارك عائلته الشريفة وشعب المقاومة وكل المحبين واعزي بكل الشهداء في فلسطين المحتلة ولبنان الأبي واليمن السعيد والعراق المعطاء وايران الابية.
- نحن كحزب الله نريد سوريا موحدة بعيدا عن استهداف الأقليات كما يحصل من قبل بعض الفصائل ونريد لها أن تكون مجتمعة موحدة ونستنكر استنكارا عظيما ما يحصل من عدوان إسرائيلي متكرر عليها.
- نحن نواجه مشروعا إسرائيليا منذ عام 1948 في المنطقة يستفيد من قوة عسكرية هائلة وتدعمه أمريكا وكل قوى الغرب والهدف زرع في المنطقة استعماري يريد التوسع ليغير الشرق الأوسط.
- حاولت إسرائيل قضم فلسطين ولم تكن تتراجع في أي موقع من المواقع الا بالمقاومة وكانت تهدف الى ان تزداد من قضم الأراضي لتصل الى التوسع الكامل والشامل.
- غزة الأبية استطاعت قيادة حركة طوفان الأقصى، وأن تفضح وتكشف هذا الكيان الغاصب الذي يعمل على قتل البشر وإعدام الحياة وقتل الأطفال.
- يريدون انهاء المقاومة في غزة ولكنهم لم يتمكنوا من تحقيق الهدف.. يريد نتنياهو إعدام الحياة في فلسطين المحتلة وغزة تحديدا لإنهاء المقاومة، ولم يتمكن ولن يتمكن من ذلك لان الشعب الفلسطيني شعب مقاوم وصاحب حق.
- مستحيل أن يتمكن نتنياهو ولو اجتمعت الدنيا معه أن تسلب الفلسطينيين أرضهم وحقهم. - اتفاق "17 أيار" 1983 أُسقط يومها وأنهي مخطط القضم الإسرائيلي في لبنان.
- المقاومة كانت رادعة للعدو الإسرائيلي خلال السنوات الماضية ووضعت حدا لمخططات القضم الإسرائيلية للبنان.
- المقاومة مطلوبة وضرورية وهي خيار دفاعي ورؤية سياسية مرتبطة بتحرير الأرض والعزة والاستقلال.
- المقاومة منعت إسرائيل من فرض اتفاقات مذلة على لبنان وتحقيق ما تريد منه وتنفيذ مخططاته.
- لو استطاعت إسرائيل ان تقضم تدريجيا كل كم سنة قسم من لبنان اين كان لبنان اليوم؟
- في الحرب الأخيرة قدمت المقاومة صموداً للمقاومين منعت إسرائيل من التقدم.
- نحن مع منطق الحق لا الخنوع ونستمر في المقاومة دفاعا عن لبنان وشعبه من دون أن يتمكن العدو من تحقيق أهدافه. -
الاستجابة للتهديدات والاستسلام فهو يمثل خيار آخر.. هذا الخيار هو خيار الخنوع والخضوع والقبول بمنطق القوة ونحن مع منطق الحق.
- نحن في نهج المقاومة والتضحية قدمنا الأمين العام حسن نصرالله وشهادته نبراس لنستمر وتستمر المقاومة قوية عزيزة.
- سنبقى واقفين على أرجلنا وسييأس العدو من وقفتنا وصمودنا.
- لبنان والمقاومة التزما بوقف النار في جنوب الليطاني بينما لم تنسحب إسرائيل ولم توقف عدوانها وخرقت الاتفاق أكثر من 3000 مرة.
- الإسرائيلي يعتبر أن استمرار عدوانه يمكن أن يؤدي إلى إنهاء المقاومة بالسياسة من خلال الضغط على الدولة اللبنانية لتجريد حزب الله من قوته وإمكاناته.
- على الدولة اللبنانية أن تتحرك أكثر وتواجه بقوة أكبر الخروقات الإسرائيلية.
- ذا لم تحققوا بالحرب انهاء المقاومة هل تتوقعون ان تحققوه بالضغط والخروقات؟ هذا لا يمكن.
- هذه المرحلة هي مرحلة مسؤولية الدولة اللبنانية لتضغط أكثر وتتحرك لإنهاء الاحتلال والعدوان الإسرائيليين.
- العدوان الإسرائيلي قبل أيام على منطقة النبطية وإقليم التفاح لعب بالنار ولن يجعل إسرائيل تحقق ما تريد.
- من يظن أنه يستطيع أن يستفرد بالمقاومة وعزلها فهو واهم.
- هذا العدوان برسم الدولة اللبنانية لتتحرك بفعالية أكثر وبرسم الرعاة أمريكا وفرنسا ومن معهم.
- لم تنجحوا في إخراجنا من المعادلة ولن تنجحوا ولا يمكن عزل أي مكون ولن تحققوا في الضغوط ما فشلتم في تحقيقه بالحرب.
- سنواجه بكل أشكال المواجهة المتاحة وبحسب المرحلة لكن لا للاستسلام.
- نقول لمن يخدمون إسرائيل بمواقفهم لا تكونوا خداماً لإسرائيل فتبررون لها عدوانها..خدام إسرائيل فتنتهم دمرت لبنان ودائما يعملون بطريقة تحطم من معهم ويوترون البلد.
- فلتلتزم إسرائيل بما عليها في الاتفاق ونحن نتفاهم على المستوى الداخلي. المصدر
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الدولة اللبنانیة
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.