عمدة أنقرة يدعو إلى “استفتاء شعبي” على أي قرار يخص العمال الكردستاني
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – علق عمدة بلدية أنقرة، منصور يافاش، على بيان حزب العمال الكردستاني بشأن تفكيك تنظيماته وإلقاء السلاح، والذي تضمن انتقادات لاتفاقية لوزان.
وأوضح يافاش أن هدف تركيا بدون إرهاب هو هدف جميع الأتراك غير أنه لا يمكن السماح بأي تنازل من شأنه إزعاج المواطنين الأتراك وإحزانهم، حتى لو كانت مبادرة تجعل الجمهورية التركية للتفاوض مع أعضاء تنظيم إرهابي.
وأكد يافاش أنه لا يمكن معارضة الوضع الحالي الذي هو نتيجة لسياسات تركيا التي لم تتهاون مع الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، كما لا يمكن إغفال أن تركيا بلغت هذه المرحلة بدماء آلاف الشهداء وأنه لا يمكن أبدا إحزان أرواحهم وعائلاتهم التي تركوها أمانة في عنق الدولة.
وشدد يافاش على ضرورة إدارة الدولة للمرحلة بشفافية بالاتلزام بالقانون والنظام الدستوري، قائلا: “البرلمان التركي هو العنوان الوحيد لهذه المرحلة ولابد من تشكُّل الصلاحية والرقابة والإرادة تحت هذه المظلة التي تمثل الشعب. وإن كانت التعديلات التي ستتم ضرورية، فيجب اللجوء إلى الاستفتاء وضمان تقرير الشعب لها”. في إشارة إلى أي قرارات تخص قادة تنظيم العمال الكردستاني.
وقال برلماني سابق عن حزب العدالة والتنمية، إنه سيصدر قرار بمغادرة قادة حزب العمال الكردستاني إلى دولة ثالثة.
وأكد يافاش أن اتفاقية لوزان هى سند الوطن وضمان التعايش على هذه الأرض الذي تم اكتسابها في ظل قيادة مصطفى كمال أتاتورك، مفيدا أن هذه الحقيقة لا يمكن أن تصبح محط نقاش تحت أي ظرف وفي أي وضع.
جدير بالذكر أن بيان العمال الكردستاني بالأمس أثار جدلاً آخر بسبب انتقاده لاتفاقية لوزان والدستور التركي لعام 1924، حيث زعم أن الأكراد كانوا مستهدفين بموجبه، وأن “العمال الكردستاني” تشكل في فترة سيطرت فيها سياسات “الإبادة والاستيعاب القسري”.
Tags: اتفاقية لوزانالبرلمان التركيالعمال الكردستانيمنصور يافاش
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اتفاقية لوزان البرلمان التركي العمال الكردستاني منصور يافاش العمال الکردستانی لا یمکن
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.