عمر كمال: أنا من مدرسة محمد فؤاد ولو بقلده مش هقدم شعبي «فيديو»
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تصدر مطرب المهرجانات عمر كمال، محرك البحث «جوجل»، بعدما حل ضيف شرف مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية الذي يقدمه على شاشة قنوات mbc مصر.
عمر كمال مع عمرو أديبورد عمر كمال خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب على مزاعم تقليده للفنان محمد فؤاد، وتفاصيل أزمة ألبومه الأخير مشيراً إلى أنه لا يقلد الفنان محمد فؤاد قائلاً «إنه لا يقلد المطرب محمد فؤاد ولكنه من مدرسته ومش باتنصل من ده وبتأثر بيه».
وأشار عمر كمال إلى أنه يختار كلمات وأغانيه أي أنه لا يقلد فؤاد، «لو بقلد محمد فؤاد مش هجرب في المهرجانات ».
وأضاف عمر كمال: أنه كان المرشح الثالث في الألبوم بعد الفنان محمد فؤاد، وتابع «جالي بالصدفة ولقيت ألبوم حلو جدًا وقلت ليه ماغنيش».
عمر كمالوقال عمر كمال، خلال الحوار إنه يجد نفسه في الأغاني الشعبية، مؤكدًا أنها من أكثر الألوان الغنائية رواجًا وربحًا، مضيفًا ضاحكًا: «ده أنا بجيب عربية وبيت بعد الحلقة بتاعتك يا أستاذ عمرو».
وأوضح «كمال» أن أصدقاءه دعموه بقوة بعد طرح ألبومه الجديد، مؤكدًا: «أنا طابخ طبخة جديدة والناس مصدقانى جدًا.. ومش هابطل شعبى، بس طموحى أكبر. أنا جبت سقف المهرجانات وعايز أكبر فى اتجاه تانى زى الرومانسي».
أغاني عمر كمالوحكى عمر كمال عن دعْم زملائه ليه في الفترة الأخيرة، وقال: «لما بجيلك بغير العربية والبيت بتاعي، وحمو بيكا بنفسه قالي يا بختك». وأكد إن محمود الليثي بالنسبة له «بابا المجال»، وإن شاكوش والليثي كانوا دايمًا بيساندوه وبيشجعوه.
وأشار كمال إلى إن حمو بيكا بيعبر عن بيئة كبيرة هو جاي منها، وإن العلاقة بينهم قوية وفيها احترام، وده كان واضح وقت ما كان بيقدم شغله الجديد وكلهم كانوا واقفين في ضهره.
اقرأ أيضاً«قرار غلط».. عمر كمال يستعد لطرح أحدث أعماله بهذا الموعد
«اتغيرتي ومشيتي».. عمر كمال يطرح أولى أغنيات البومه «رهان كسبان»
بعد أزمة تسريب أغاني ألبومه الجديد.. عمر كمال يوجه رسالة لمحمد فؤاد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عمر كمال عمر محمد فؤاد عمر محمد كمال عمرو دياب ومحمد فؤاد محمد فؤاد عمر کمال
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.