تصدر مطرب المهرجانات عمر كمال، محرك البحث «جوجل»، بعدما حل ضيف شرف مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية الذي يقدمه على شاشة قنوات mbc مصر.

عمر كمال مع عمرو أديب

ورد عمر كمال خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب على مزاعم تقليده للفنان محمد فؤاد، وتفاصيل أزمة ألبومه الأخير مشيراً إلى أنه لا يقلد الفنان محمد فؤاد قائلاً «إنه لا يقلد المطرب محمد فؤاد ولكنه من مدرسته ومش باتنصل من ده وبتأثر بيه».

وأشار عمر كمال إلى أنه يختار كلمات وأغانيه أي أنه لا يقلد فؤاد، «لو بقلد محمد فؤاد مش هجرب في المهرجانات ».

وأضاف عمر كمال: أنه كان المرشح الثالث في الألبوم بعد الفنان محمد فؤاد، وتابع «جالي بالصدفة ولقيت ألبوم حلو جدًا وقلت ليه ماغنيش».

عمر كمال

وقال عمر كمال، خلال الحوار إنه يجد نفسه في الأغاني الشعبية، مؤكدًا أنها من أكثر الألوان الغنائية رواجًا وربحًا، مضيفًا ضاحكًا: «ده أنا بجيب عربية وبيت بعد الحلقة بتاعتك يا أستاذ عمرو».

وأوضح «كمال» أن أصدقاءه دعموه بقوة بعد طرح ألبومه الجديد، مؤكدًا: «أنا طابخ طبخة جديدة والناس مصدقانى جدًا.. ومش هابطل شعبى، بس طموحى أكبر. أنا جبت سقف المهرجانات وعايز أكبر فى اتجاه تانى زى الرومانسي».

أغاني عمر كمال

وحكى عمر كمال عن دعْم زملائه ليه في الفترة الأخيرة، وقال: «لما بجيلك بغير العربية والبيت بتاعي، وحمو بيكا بنفسه قالي يا بختك». وأكد إن محمود الليثي بالنسبة له «بابا المجال»، وإن شاكوش والليثي كانوا دايمًا بيساندوه وبيشجعوه.

وأشار كمال إلى إن حمو بيكا بيعبر عن بيئة كبيرة هو جاي منها، وإن العلاقة بينهم قوية وفيها احترام، وده كان واضح وقت ما كان بيقدم شغله الجديد وكلهم كانوا واقفين في ضهره.

اقرأ أيضاً«قرار غلط».. عمر كمال يستعد لطرح أحدث أعماله بهذا الموعد

«اتغيرتي ومشيتي».. عمر كمال يطرح أولى أغنيات البومه «رهان كسبان»

بعد أزمة تسريب أغاني ألبومه الجديد.. عمر كمال يوجه رسالة لمحمد فؤاد

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: عمر كمال عمر محمد فؤاد عمر محمد كمال عمرو دياب ومحمد فؤاد محمد فؤاد عمر کمال

إقرأ أيضاً:

الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!

ليس الحج رحلةً عابرة يؤدي فيها المسلم طقوساً محددة ثم يعود إلى دياره، بل هو رحلةٌ تهذّب النفس وتوقظ القلب وتعيد للإنسان فطرته النقيّة، التي أثقلتها شواغل الحياة وأدرانها.
فهذه الفريضة العظيمة جامعة لمعاني الإيمان كلها؛ ففيها التوحيد والخضوع والتجرّد والصبر والبذل والتوبة والتوكّل والمحبّة والتضحية والاجتماع، حتى غدا الحج أعظم مؤتمر إيماني وإنساني عرفته البشرية.
ومن أبلغ المعاني التي تتجلّى في الحج أنه إعلانٌ عمليّ لعبودية الإنسان لله وحده، فالحاج يخلع ثياب الترف والزينة، ويلبس لباساً بسيطاً متشابهاً، وكأنه يخلع معه كل مظاهر الدنيا، فتذوب الفوارق، وتتلاشى الألقاب والمناصب وأسباب الكبر والتفاخر. يقف الجميع في صعيدٍ واحد، لا فرق بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، ولا بين جنسٍ وجنس، أو لونٍ ولون، وكأن البشرية كلها تعود إلى أصلها الأول، عباداً لله سواسية أمام عظمته- عزّ وجلّ.
ثم إن الحج ليس حركةَ جسد فحسب، بل هجرة قلبية كاملة، تبدأ بالتوبة النصوح وتجديد النية ومحاسبة النفس والعزم على إصلاح الظاهر والباطن؛ ولذلك كان الحج ميلاداً روحياً جديداً، يعود بعده المؤمن بقلبٍ أنقى ونفسٍ أصفى وروحٍ أقرب إلى الله تعالى؛ لقول الرسول- عليه الصلاة والسلام “من حجّ ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”. ولعل من أعظم أسرار الحج أنه يربّي النفس على كمال الانقياد لله، حتى فيما قد لا تدرك العقول حكمته تفصيلاً، فالحاج يلبس الإحرام أولاً في مظهر التجرد من الماديات ويطوف، ويسعى ويرمي الجمرات ويقف بعرفة ويبيت بمزدلفة وينتقل إلى منى، تعبّداً لله قبل كل شيء. ولهذا كانت هذه المناسك العظيمة مدرسةً في كسر هوى النفس، وتزكية القلب وتعليم الإنسان معنى الاستسلام المطلق لأمر الله؛ إذ ليست العبودية الحقة أن تعمل ما تهواه النفس، بل أن تنقاد لما أمر الله به؛ حباً وتعظيماً وتسليماً.
ومن هنا قال بعض أهل العلم: إن العبادات التي تخفى بعض أسرارها تكون أبلغ في تحقيق التعبّد الخالص، لأنها تنقل الإنسان من دائرة العادة إلى مقام الامتثال الكامل.
وفي الحج يستلهم المسلم ذكريات الإيمان الكبرى، ففي كل مشعرٍ عبقُ النبوة، وفي كل موطن أثرٌ من آثار أبينا إبراهيم وإسماعيل، وهاجر، ومحمد- عليهم الصلاة والسلام. ويستشعر الحاج أنه يسير في مواضع مشى فيها الأنبياء..يردد كلماتٍ ردّدتها أفواه الموحدين عبر القرون، فتنتقل النفس من حدود الزمن الضيق إلى رحابة التاريخ الإيماني العظيم.
ومن أعظم معاني الحج كذلك، أنه يجسّد وحدة الأمة الإسلامية في أروع صورها، فالملايين تتوافد من مشارق الأرض ومغاربها، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأعراقهم، يجمعهم نداءٌ واحد:”لبيك اللهم لبيك”. في مشهدٌ تختفي فيه الحدود وتسقط العصبيات، وتضمحل الفوارق، فلا يبقى إلا الانتماء العظيم لهذا الدين. ولذلك كان الحج مدرسةً عملية للأخوة الإسلامية، ومظهراً فريداً لوحدة الأمة، ورسالةً حضارية تؤكد أن الإسلام قادر على جمع البشر على قيم الرحمة والسلام والتعارف والتعاون.
كما أن الحج عبر التاريخ لم يكن مجرد عبادة فردية، بل كان جسراً للتواصل الحضاري والمعرفي بين المسلمين، تلتقي فيه الشعوب وتتبادل الخبرات وتتقارب الثقافات وتتهيأ المنافع وتنتقل التجارب، فتتعزز أواصر الأمة في مختلف جوانب الحياة. وهو المعنى الذي ينبغي أن يستحضره المسلمون ـ حكوماتٍ وشعوباً ـ ليكون الحج منطلقاً لتعميق التقارب الإسلامي، وترسيخ التماسك بين أبناء الأمة، وغرس الألفة وتوحيد الصفوف وبناء القوة الحضارية الشاملة في مختلف ميادين الحياة، حتى تبقى الأمة متماسكةً بوحدتها، قويةً بإيمانها، شاهدةً على الناس برسالتها وقيمها العظيمة.

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • محمد أضا يكشف رد خالد بيبو على اتهامات دروجبا له بالوقوف وراء رحيله من قطاع ناشئي الأهلي.. فيديو
  • حسن الشامي: مصطفى محمد لا يستحق الانضمام لقائمة منتخب مصر بالأرقام.. فيديو
  • رفقة عمرو مصطفى.. تفاصيل مشاركة تامر حسين في ألبوم رامي جمال الجديد
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة محمد السيد وحسن البدراوي الرسمية للغات إلى مدرسة رسمية لغات متميزة
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة «محمد السيد وحسن البدراوي» إلى «رسمي لغات متميز»
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"