مرشح مركز نقيب المحامين المحامي أشرف الزعبي يرفض آلية الدعوة لمناظرة انتخابية ويصفها بالإقصائية
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أعرب المرشح لمركز نقيب المحامين، المحامي أشرف أحمد علي الزعبي، عن رفضه لما وصفه بـ”الطريقة الإقصائية” في الدعوة إلى مناظرة انتخابية بين مرشحي مركز النقيب، والتي نظمتها إحدى المبادرات المجتمعية تحت عنوان “البرامج والمرتكزات والأجندات الانتخابية”.
وفي بيان صادر عن لجنة مؤازرته، شدد الزعبي على أن نقابة المحامين “هي وطن المحامين” وأنها قامت على ثوابت وطنية وقومية عروبية، مؤكداً أن الهيئة العامة للنقابة تمثل وحدة واحدة، وأن الانتخابات يجب أن تظل ضمن إطار التنافس الشريف القائم على الأسس المهنية والديمقراطية المتعارف عليها.
واعتبر الزعبي أن ما جرى من دعوة وانتقاء لبعض المرشحين دون غيرهم – رغم كون أحدهم يشغل حالياً موقع النقيب – يمثل “إقصاءً غير مقبولاً”، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على المهنية في جميع مراحل العملية الانتخابية.
وحظي موقف الزعبي بتأييد عدد من المحامين والنشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف المحامي علي سليمان السكر الموقف بـ”النبيل”، فيما اعتبر المحامي أحمد أبو حمودة أن حديث الزعبي “في قمة الروعة”. أما المحامي عبدالله الزعبي فعلق قائلاً إن “الدعوة غير موفقة لتجاوزها الحدود المهنية”، مشدداً على أن “الديمقراطية هي روح رسالة المحاماة”.
مقالات ذات صلة من البرودة إلى الحر استعدوا لفارق حراري كبير 2025/05/14يُشار إلى أن المناظرة التي أثارت الجدل كانت مقررة أن تعقد يوم الثلاثاء الموافق 20 أيار 2025 في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي في عمّان، بمشاركة عدد من المرشحين، ضمن برنامج انتخابي تنظمه مبادرة “يلا نشارك يلا نتحزب”.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
تونس – أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، امس الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا بينهم مرشح الرئاسة السابق عياشي زمال والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم وديع الجريء.
وأعطى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وفي أكتوبر 2023، أودع الجريء، السجن على خلفية قضايا وشكاوى إدارية ومالية تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، وحوكم في فبراير 2025 بالسجن 4 سنوات، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى 3 سنوات.
أما زمال، فأوقف في 2 سبتمبر 2024، وصدرت بحقه أحكام بالسجن لعشرات السنين عن محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، بشبهات تزوير تزكيات خاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله إنه “بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، تمتع السجينان العياشي زمال رئيس حركة عازمون والمترشح للانتخابات الرئاسية السابقة، ووديع الجريء الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، بعفو رئاسي خاص”.
ويعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.
وتحتفل تونس بعيد الجمهورية في 25 يوليو من كل عام، وهي ذكرى قيام المجلس القومي التأسيسي التونسي في مثل هذا اليوم من عام 1957 بإلغاء نظام الملكية وقيام الجمهورية.
المصدر: RT