ميرتس يدعو ترامب لزيارة مسقط رأس أجداده في ألمانيا ويؤكد لقاءً مرتقبًا في واشنطن
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
وجّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس دعوة رمزية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة مسقط رأس أجداده في بلدة باد دوركهايم، مؤكداً عزمه على لقائه قريبًا في واشنطن. اعلان
في مبادرة تنطوي على أبعاد رمزية وتاريخية، وجّه المستشار الألماني الجديد، فريدريش ميرتس، دعوة رسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة ولاية راينلاند-بالاتينات غرب ألمانيا، حيث تنحدر أصول عائلة ترامب، مؤكداً أنه سيلتقي به قريباً في العاصمة الأمريكية لبحث قضايا استراتيجية مشتركة.
وخلال كلمته في مؤتمر اقتصادي نظّمه "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" في برلين مساء الثلاثاء، أعلن ميرتس أنه دعا ترامب لزيارة بلدة باد دوركهايم، موطن أجداده، مضيفاً: "سأكون إلى جانبه في هذه الزيارة التي أعتبرها ذات طابع خاص".
وأوضح أن الدعوة جاءت في أعقاب مكالمة هاتفية أجراها معه الأسبوع الماضي، استغرقت نحو نصف ساعة، وجاءت بعد يومين فقط من توليه منصب المستشار. وحتى اللحظة، لم يصدر أي موقف رسمي من ترامب بشأن الدعوة.
تعود جذور الرئيس الأميركي إلى قرية "كالشتات"، الواقعة ضمن نطاق بلدة باد دوركهايم، وهي منطقة ريفية هادئة تشتهر بمزارع الكروم ووقوعها على "طريق النبيذ" الألماني. وكان أجداد ترامب قد غادروا هذه القرية إلى نيويورك أواخر القرن التاسع عشر، في موجة هجرة أوروبية نحو الولايات المتحدة.
Relatedألمانيا: ميرتس يرشح كاثرينا رايش لوزارة الاقتصاد ويوهان فاديول للخارجيةألمانيا: ميرتس يخسر الجولة الأولى.. لا أغلبية تسمح له بالوصول إلى منصب المستشارهل كانت مناديل أم كوكايين؟ شائعات تثير ضجة حول ماكرون وميرتس في "قطار كييف"ويحمل ميرتس علاقة شخصية بالمكان، إذ سبق له أن خدم في المنطقة خلال فترة التجنيد العسكري في سبعينيات القرن الماضي، ما أضفى على الدعوة بعدًا وجدانيًا يربط بين الماضي والحاضر.
وأكد ميرتس أنه سيقوم بزيارة رسمية إلى واشنطن "في وقت قريب جدًا" للقاء ترامب، مشدداً على أهمية ترسيخ الشراكة بين ألمانيا والولايات المتحدة، ولا سيما في ظل التحديات العالمية الراهنة.
وسيتناول اللقاء المنتظر ملفات دولية بارزة، في مقدمتها تعزيز دور حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وسبل إنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا، بالإضافة إلى دعم الاستقرار في أوروبا ومحيطها الإقليمي.
تأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه العلاقات عبر الأطلسي تحولًا ملحوظًا، مع عودة ترامب إلى السلطة وتطلعات ألمانية لإعادة تنشيط مسارات التعاون الأمني والاقتصادي مع واشنطن في مواجهة تصاعد الأزمات الدولية.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل سوريا قطر السعودية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إسرائيل سوريا قطر السعودية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ألمانيا دونالد ترامب أوروبا دونالد ترامب إسرائيل سوريا قطر السعودية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أحمد الشرع قطاع غزة تقاليد غزة إيران روسيا ترامب لزیارة
إقرأ أيضاً:
جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
البلاد (جدة) تستضيف مدينة جدة يوم 25 يوليو الجاري حدث “The Comeback” العالمي للملاكمة، الذي يجمع نخبة من أبرز الملاكمين المحترفين، يتقدمهم البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا في مواجهة مرتقبة لفئة الوزن الثقيل، تحظى باهتمام واسع من جماهير اللعبة ووسائل الإعلام العالمية.
ويعود جوشوا إلى الحلبة باحثًا عن استعادة موقعه بين كبار ملاكمي الوزن الثقيل ومواصلة المنافسة على الألقاب العالمية، مستندًا إلى خبرة كبيرة اكتسبها خلال مسيرة حافلة خاض خلالها 33 نزالًا احترافيًا، حقق الفوز في 29 منها، بينها 26 انتصارًا بالضربة القاضية، مقابل أربع هزائم فقط، وسبق له التتويج بعدة ألقاب عالمية ومواجهة نخبة من أبرز الأسماء في تاريخ الفئة. في المقابل، يخوض الألباني كريستيان برينغا أكبر اختبار في مسيرته الاحترافية، بعدما فرض نفسه ضمن أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الوزن الثقيل.
ويدخل المواجهة بسجل لافت يتضمن 21 نزالًا احترافيًا، حقق خلالها 20 انتصارًا، جميعها تقريبًا بالضربة القاضية، مقابل خسارة واحدة، ما يعكس قوته الهجومية وقدرته على حسم النزالات مبكرًا.
وتكتسب المواجهة أهمية خاصة لكونها تجمع الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها جوشوا والطموح المتصاعد لبرينغا، إذ يسعى الأول إلى تأكيد حضوره مجددًا في سباق المنافسة على الألقاب العالمية، بينما يتطلع الثاني إلى تحقيق فوز نوعي قد يمنحه دفعة كبيرة نحو مصاف أبرز ملاكمي الوزن الثقيل على الساحة الدولية.
وتواصل جدة من خلال استضافة هذا الحدث العالمي تعزيز حضورها مركزًا رئيسًا للفعاليات الرياضية الكبرى، بعد نجاحها في احتضان العديد من البطولات والأحداث الدولية خلال السنوات الماضية، مستفيدة من بنية تحتية رياضية متطورة وقدرات تنظيمية أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة وجهةً عالمية لاستضافة المنافسات الرياضية النوعية.