سلطت دارة الملك عبدالعزيز الضوء على أحد مقتنياتها الرمزية الفريدة، وهو مكتب تاريخي أهداه الرئيس الأمريكي هاري ترومان إلى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- عام 1950م، وجاء ذلك في إطار الزيارة التي قام بها الرئيس دونالد جي ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى المملكة.
وصُنع المكتب من خشب الماهوجني الفاخر، والمحفوظ ضمن قاعة الملك عبدالعزيز التذكارية، ويُعد من الشواهد المادية النادرة على عمق العلاقات السعودية - الأمريكية، إذ جاء الإهداء بعد خمس سنوات من اللقاء التاريخي بين الملك عبدالعزيز والرئيس فرانكلين روزفلت على متن البارجة الأمريكية كوينسي عام 1945م، وهو اللقاء الذي أرسى أسس الصداقة بين البلدين.

علاقة استراتيجيةويحمل المكتب بطاقة إهداء من الرئيس ترومان محفورة على قاعدة نحاسية، جاء فيها: "إلى جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود، تعبيرًا عن الصداقة والمودّة. من هاري إس . ترومان، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية".
أخبار متعلقة فلكية جدة: الانفجارات الشمسية لا تؤثر في درجة حرارة الأرض10 خطوات.. طريقة تنفيذ خدمة الكفالة الإلكترونية عبر منصة "أبشر" .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
ويعكس الإهداء الاحترام العميق والتقدير السياسي لشخص الملك عبدالعزيز ومكانته الدولية، إذ يُعد المكتب من أوائل الهدايا الرئاسية الرسمية من الولايات المتحدة إلى زعيم عربي مسلم، ما يُبرز رمزيته بوصفه شاهدًا على انطلاقة علاقة استراتيجية متينة, وتعكس العبارة المكتوبة نية واضحة لبناء صداقة راسخة، ما جسّدته العقود اللاحقة من التعاون والتحالف بين البلدين.تاريخ الدولةوتُبرز دارة الملك عبدالعزيز هذه الهدية وثيقةً ماديةً ذات بُعد سياسي وثقافي ودبلوماسي، تُعرض ضمن مقتنيات القاعة لتعزيز وعي الزوار بتاريخ الدولة ورموزها.
وتؤكد الدارة أن كل مقتنى تاريخي يحمل قصة تستحق أن تُروى، وأن أرشيفها ومقتنياتها التوثيقية تتيح للشباب فرصة لفهم التاريخ واستكشاف أبعاده، والإجابة عن تساؤلاته، واكتشاف أسراره.
وتُرحّب قاعة الملك عبدالعزيز التذكارية بزوارها من جميع الفئات، للاطلاع على المكتب الملكي والمجموعات النادرة التي توثق سيرة الملك المؤسس وأبنائه ومسيرة الدولة السعودية، في أوقات الزيارة المتاحة للزوار خلال الأوقات التالية: يوم الأحد من 9 صباحًا إلى 2 ظهرًا، ومن يوم الاثنين إلى الخميس من 9 صباحًا إلى 5 مساءً.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض الرياض دارة الملك عبدالعزيز الملك عبدالعزيز ترومان الملک عبدالعزیز

إقرأ أيضاً:

مركز بحوث ودراسات المدينة يعزز المسارات المكتبية الوقفية مع مجمع الملك عبدالعزيز

البلاد (عبد اللطيف السيدح)

عزّز مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة مسارات التعاون الإثرائي مع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية؛ حيث بحث فضيلة الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير، مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، مع سعادة الأستاذ صالح بن مالك صديق، الأمين العام لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، اليوم بمقر المركز، أوجه التعاون المشترك بين المركز والمجمع، ومناقشة مسارات المشاريع العلمية، وما يستجد من أعمال تسهم في خدمة النواحي المعرفية في المدينة المنورة.

كما عزّز مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة مسارات اللقاءات الإثرائية مع شركاء النجاح، تأكيداً على أهمية توحيد الجهود المؤسسية لتحقيق أهداف علمية مستدامة تخدم تاريخ منطقة المدينة المنورة وتحافظ على هويتها الحضارية.

وكان سمو أمير منطقة المدينة المنورة -حفظه الله- قد أصدر مؤخراً قراراً بتعيين فضيلة الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير، إمام وخطيب المسجد النبوي، مديراً لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.

مقالات مشابهة

  • تراجع أسعار النفط جراء مخاوف رفع الرسوم الجمركية الأمريكية
  • بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
  • موافقة خادم الحرمين على منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن لتبرعهم بالأعضاء
  • منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرعهم بالأعضاء
  • مطار الملك عبدالعزيز الدولي يوفر وسائل نقل رسمية متنوعة
  • لخدمة المسافرين.. مطار الملك عبدالعزيز الدولي يوفر وسائل نقل رسمية متنوعة
  • مركز بحوث ودراسات المدينة يعزز المسارات المكتبية الوقفية مع مجمع الملك عبدالعزيز
  • 521 طالبًا في "برنامج موهبة الإثرائي 2025" بجامعة الملك عبدالعزيز
  • عاجل- رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ12 لثورة 30 يونيو: علامة فارقة في تاريخ الوطن
  • فيديو نادر للملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله أثناء زيارته لباكستان