شهدت أولى هبطات عيد الأضحى المبارك بسوق ولاية بهلا اليوم حركة تجارية نشطة، وسط توافد كبير من المواطنين والمقيمين لشراء مستلزمات العيد، في مشهد يعكس أهمية هذه الفعالية السنوية كأحد أبرز مظاهر الاستعداد للعيد في سلطنة عمان.

وانطلقت فعاليات الهبطة في عرصات السوق المختلفة، حيث بدأت بعرصات بيع المنتجات الزراعية المحلية من خضار وفواكه، بالإضافة إلى عرصة بيع الثوم والعسل العماني، قبل أن تبلغ ذروتها في عرصة بيع المواشي، التي شهدت أكبر حجم من الإقبال والتفاعل، خاصة في بيع الأغنام والأبقار، سواء المحلية منها أو المستوردة، من خلال عمليات المناداة والمزايدة العلنية.

وأوضح عبدالله بن حميد الشكيلي، ناظر سوق بهلا، أن هبطات عيد الأضحى تستمر يوميًا حتى حلول يوم العيد، مشيرًا إلى أن السوق يشهد حركة تجارية استثنائية هذه الأيام، لا سيما في عرصة بيع الأغنام التي سُجّل فيها عرض أكثر من 500 رأس، مضيفًا إن أسعار الأغنام تراوحت بين مستويات مختلفة، حيث بلغ أعلى سعر مناداة على الأغنام 270 ريالًا عمانيًا للرأس، فيما وصل أعلى سعر للأبقار إلى نحو 700 ريال عماني.

وبيّن الشكيلي أن المعروض من المواشي يلبي احتياجات المواطنين والمقيمين، ويتميز بتنوعه بما يناسب مختلف القدرات الشرائية، موضحًا أن النسبة الأكبر من المعروض تتكون من مواشٍ محلية يربيها المواطنون في القرى والمناطق الجبلية وأوساط البادية، وتُعرف بجودة لحومها، التي تُفضّل للذبح في مناسبات الأعياد، حيث جرت العادات والتقاليد والطقوس في الأعياد على ذبح الأضاحي في العيدين، الفطر والأضحى، ليتم إكرام الضيوف والزوار، ويجتمع الأهالي على موائد العيد، التي من أبرزها الشواء، مؤكدًا أن الهبطة تمثل فرصة ذهبية لمربي الأغنام والأبقار لتسويق منتجاتهم وتحقيق عوائد مجزية في ظل الطلب المرتفع على الأضاحي.

وفي جانب آخر، شهدت محلات ومصانع الحلوى العمانية إقبالًا واسعًا، حيث تنشط حركة الشراء لاختيار أجود أنواع الحلوى، التي تُعد عنصرًا أساسيًا في موائد العيد العمانية، وركنًا من أركان الموروث الشعبي المتجذر، وتفنّن صناع الحلوى في إنتاجها بمكونات محلية كالعسل والسكر الأحمر العماني، لتلبي أذواق الزبائن المختلفة.

كما سجلت محلات الملابس والكماليات والمواد الغذائية حركة شرائية نشطة استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى، في مشهد يعكس الأجواء الاحتفالية والتقاليد الراسخة التي تميز المجتمع العماني في مثل هذه المناسبات الدينية والاجتماعية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

تونس تشهد انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي والمياه

 

ولم تقتصر أزمة الصيف في تونس على الكهرباء، إذ سجلت مناطق عديدة انقطاعات متكررة في مياه الشرب بالتزامن مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.

ويرى خبراء أن الانقطاعات المتكررة، سواء في المناطق الداخلية أو المدن الكبرى، تعود بدرجة كبيرة إلى تقادم شبكات التوزيع وضعف عمليات الصيانة.

تقرير: سيف الدين بوعلاق

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • الأهلي يعلن تعليق نشاط الفريق الأول في لعبتي السلة واليد
  • حريق يلتهم 6 رؤوس ماشية وعددًا من الأغنام والطيور بأرض زراعية في القليوبية
  • مقارئ الجمهور بمساجد بنى سويف تشهد إقبالًا واسعًا لتعزيز إتقان تلاوة القرآن الكريم
  • إقبال كثيف على قلعة قايتباي بعد فتح أبوابها مجانًا احتفالًا بالعيد القومي للإسكندرية
  • تونس تشهد انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي والمياه
  • مستوطنون يهاجمون نابلس.. وآخرون يسممون أغناما ويقطعون أشجار زيتون (شاهد)
  • نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية مهمة ورسائل حاسمة من السيسي للمصريين
  • انسياب حركة السيارات بمعظم الطرق.. وأعمال المترو تبطئ المرور بشارع الهرم
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية