مصرع 3 عمال داخل سكن إثر اختناق نتيجة تسرب غاز بالعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
لقى ثلاثة عمال داخل سكن تابع لأحد مصانع الغزل والنسيج، بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، مصرعهم بعد تعرضهم لاختناق حاد نتيجة تسرب غاز أثناء نومهم.
بلاغ لمديرية أمن الشرقية
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارا يفيد بمصرع ثلاثة عمال داخل السكن الخاص، بمدينة العاشر من رمضان.
انتقال قوات الأمن لمكان الحادث
وعلى الفور انتقلت قوات الأمن الى موقع البلاغ، حيث تم العثور على ثلاثة متوفين داخل غرف السكن، وتشير التحريات الأولية إلى أن تسرب الغاز من سخان داخل السكن أثناء نوم العمال هو السبب المرجح للاختناق.
تم تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة التى صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الشرقية العاشر من رمضان وفاة ٣ عمال
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.