وزير الثقافة يكشف كواليس التنقيب عن الآثار في الأقصر
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
كشف الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة، عن كواليس واقعة ضبط أعمال حفر بقصر ثقافة الطفل بالأقصر، موضحا أن الواقعة شهدت تنسيقا كاملا مع مختلف الجهات المعنية.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس الشيوخ برئاسة الدكتور محمود مسلم رئيس اللجنة وبحضور المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي.
وقال الوزير: نما إلي علمنا، أن هناك أمر ما يتم داخل قصر ثقافة الطفل بالأقصر، يوم السبت الماضي، وعلي الفور، تم التواصل مع الجهات المعنية ومحافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة، الذى أكد اكتشاف أعمال حفر داخل إحدى شقق قصور الثقافة، وأن هناك أنفاق تحتها تصل للخارج مما تسبب في هبوط أرضي بالمنطقة وحفرة بجوار العمارة، كما أن وزارة الداخلية جاءت لمعاينة الواقعة، وكذلك النيابة تتولي التحقيق.
وأضاف وزير الثقافة، أنه تم التنسيق مع المحافظ، للذهاب إلي الأقصر وتفقد المكان، في اليوم التالي، وهو ماتم بالفعل يوم الأحد، حيث كان المحافظ فى انتظارنا بالمكان.
وتابع أن المكان عبارة عن شقتين مفتوحتين علي بعض، ومساحة كل منهما ٦٠ متر، في منطقة متوسطة الحال، وبجوار العمارة شارع وهو ما حدث به انهيار أرضي، وحفرة عرضها نحو ٢ متر.
وزير الثقافة يكشف تفاصيل مهمة عن واقعة الأقصروأضاف انه بالنظر بالعين المجردة في تلك الحفرة، يمكن أن تشاهد الإنفاق تحت الأرض، مدعومة بقطع خشبية ووحدات إنارة.
وتابع الوزير، أنه بمراجعة أوراق ذلك القصر، وجدنا أن رئيس إقليم الثقافة السابق بجنوب الصعيد هو من تعاقد مع إحدى شركات المقاولات، لصيانة ذلك المكان، بعدما تقدمت الشركة بعرض إليه لتقديم خدمات صيانة مجانية للهيئة، في حدود امكانياتها، حيث وقع الاختيار علي ذلك المكان.
وأضاف أنه تم اتخاذ قرارات بإحالة رئيس الاقليم السابق والحالي ورئيس فرع الأقصر وعدد من الموظفين للتحقيق بسبب عدم المتابعة علي مدار أربع شهور.
وأكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إن كافة أجهزة الدولة تضافرت جهودها في واقعة قصر ثقافة الطفل بمحافظة الأقصر، بدءا من الأجهزة الأمنية ومرورا بـمحافظ الإقليم، وصولا إلى وزير الثقافة الذي انتقل بنفسه لموقع الحدث للمعاينة.
وشدد "فوزي" ، على أن الدولة لن تتهاون في أي وقائع مشابهة ، وأن التعامل مع مثل هذه القضايا يتم بمنتهى الجدية والتنسيق الكامل بين جميع المؤسسات.
وفيما يتعلق بموضوع إغلاق قصور الثقافة، نفي الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة إغلاق عدد من قصور الثقافة ولكن ما تم اغلاقة هي شقق مستأجرة حيث أن هناك عدد ١٢٠ شقة علي مستوي الجمهورية بمساحات تتراوح من ٢٠ الي ٨٠ متر ليست ملك الوزارة بها نحو ١٢٠٠ موظف يحصلون علي من ١٢٠ الي ١٤٠ مليون جنيه سنويا ، وبعضهم لا يذهبون الي أعمالهم منذ ٧ سنوات ، فضلا عن أن هناك شقق مغلقة منذ ٣٠ عاما وتحولت الي مخازن ، مشيرا إلي أنه لن يضار اي موظف ولكن سيتم توزيعهم في أماكن اخري قريبة من محل إقامتهم.
وتابع هنو أن هذه ليست قصور ثقافة ولا تقدم شيئا وليس لها تأثير أو فاعلية .. متابعا أن الثقافة تكاملية يجب أن يكون قصر الثقافة به مكتبة وعرض مسرحي وفيلم تسجيلي وندوة وموسيقى وفن تشكيلي ، ولابد أن يكون لدينا كود للهيئة العامة لقصور الثقافة مثل أي مهنة.
وكشف وزير الثقافة عن افتتاح ١١ قصر ثقافة جديد بعد العيد والعام القادم سنفتتح ١١ قصر أخر ، كما أن الوزارة تعمل علي تطوير ٥٠٠ قصر ثقافة.
كان الدكتور محمود مسلم رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ قال في بداية اجتماع اللجنة أن هناك بعض المشكلات والقرارات تمت بدون حوار مجتمعي بإغلاق عدد من قصور الثقافة في عدد من المحافظات قائلا أن قصور الثقافة هي منبع الوعي ووجودها هام جدا .
وفي تعقيبه علي كلمة الوزير قال د مسلم، موضوع ان العاملين لا يذهبون اي عملهم فهذا الأمر تتحمله الحكومات المتعاقبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر وزير الثقافة قصر الثقافة قصر ثقافة الاقصر البرلمان قصور الثقافة وزیر الثقافة قصر ثقافة أن هناک عدد من
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.