الثورة نت /.
استشهدت طفلة فلسطينية، مساء اليوم الإثنين، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بسبب المجاعة والجفاف الناجمة عن الحصار الخانق الذي ينتهجه العدو الإسرائيلي على أهالي القطاع.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر طبية، تأكيدها أن الطفلة توفيت في مستشفى الأطفال والولادة بخان يونس، إثر سوء التغذية نتيجة المجاعة الحاصلة في قطاع المحاصر.
وأوضحت أن آلاف الأطفال يعانون من أعراض سوء التغذية بسبب حصار العدو الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة، وإغلاقه كافة المعابر ومنعه إدخال المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية من الغذاء والماء والدواء وحتى الوقود، منذ 100 يوم تقريبا.
وفي تصريح سابق، قال مدير الإغاثة الطبية في جنوب غزة، بسام زقوت، إن قطاع غزة أصبح مكانا للموت، ونسبة المجاعة وصلت 100%.
ومنذ الساعات الأولى للعدوان المدمر الذي يرتكبه جيش العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، شكل سلاح التجويع، خصوصاً في شمالي غزة، جزءا من جريمة الإبادة الجماعية والقتل والحصار والتدمير.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مأساة مستمرة في غزة .. أنقذوا الأطفال تحذر من آثار الحرب المدمرة على مستقبل الصغار
أكدت هبة حجازي، مديرة الإعلام والمناصرة بمنظمة «أنقذوا الأطفال» الدولية، أن الأطفال في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها التي تتجاوز آثارها المباشرة لتؤثر بشكل عميق على حياتهم ومستقبلهم.
آثار نفسية وجسدية طويلةوأوضحت حجازي أن آلاف الأطفال فقدوا حياتهم أو تعرضوا لإصابات خطيرة منذ بداية الحرب، بينما يواجه عدد كبير منهم تبعات قاسية، من بينها فقدان ذويهم، أو الإصابة بإعاقات دائمة، أو المعاناة من آثار نفسية وجسدية طويلة المدى نتيجة الظروف التي يمرون بها.
وأضافت، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن معاناة الأطفال في غزة أصبحت واقعًا يوميًا يتكرر مع استمرار الأزمة وتدهور الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب لا تتوقف عند الخسائر الحالية، بل تمتد لتؤثر على نمو الأطفال وحياتهم في المستقبل.
الرعاية الصحية والدعم النفسيوشددت مديرة الإعلام والمناصرة بمنظمة «أنقذوا الأطفال» على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لحماية الأطفال، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية لهم، بما يشمل الرعاية الصحية والدعم النفسي والخدمات الإنسانية، للتخفيف من آثار الأزمة المتفاقمة.