تخريج فريق من مركز «طب الطوارئ والدعم» بعد استكمال برنامج تدريبي في أمريكا
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
في خطوة تعكس التزام مركز طب الطوارئ والدعم بتأهيل كوادره وفق أعلى المعايير الدولية، أُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية حفل تخريج لفريق من كوادر المركز، بعد إتمامهم بنجاح برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع جامعة جورج تاون.
وشهد الحفل حضور ممثلين من الجانبين الليبي والأمريكي، في مقدمتهم مدير عام المركز طارق الهمشري، ومساعد الملحق الصحي بالسفارة الليبية أيمن الصيد، ومستشار التأمين الصحي بالسفارة جوزيف توري، إلى جانب الفريق المتخرّج من البرنامج.
كما شارك من الجانب الأمريكي كل من محمد الكيلاني، مدير جمعية الأعمال الأمريكية الليبية، ويحيى التاجوري، المدير الطبي لمستشفى “ميد ستار” بولاية ميريلاند، وأنيتا كوكس، مسؤولة مكتب التعاون الدولي بمعهد صحة المرأة الأمريكي، والبروفيسور تيم فريزر، أستاذ السياسات الصحية والعلاقات الدولية بجامعة جورج تاون، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والإداريين من الجامعة.
ويأتي هذا البرنامج ضمن رؤية المركز لتطوير مهارات كوادره الطبية وفق أحدث النظم التدريبية العالمية، دعمًا لجودة خدمات الطوارئ والإسعاف، وتعزيزًا لمستوى الرعاية الصحية في ليبيا.
آخر تحديث: 27 يوليو 2025 - 09:09
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية ليبيا وأمريكا مركز طب الطوارئ مركز طب الطوارئ والدعم
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.