روسيا تمدّد نفوذها في إفريقيا: شراكات أمنية "حساسة" تقلق الغرب
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
أعلنت روسيا عزمها تعزيز حضورها في إفريقيا عبر توسيع التعاون مع دول القارة في مجالات تشمل الدفاع والأمن، إلى جانب الاقتصاد والاستثمار. اعلان
أعلنت الرئاسة الروسية، الاثنين، أن موسكو تعتزم تعزيز تعاونها مع الدول الإفريقية، بما يشمل مجالات "حساسة" مثل الدفاع والأمن، في خطوة تشير إلى تصاعد الحضور الروسي في القارة السمراء.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن "الوجود الروسي في إفريقيا آخذ في التوسع، ونحن نعتزم تطوير تعاوننا مع الدول الإفريقية بشكل شامل، مع التركيز بشكل خاص على المجالات الاقتصادية والاستثمارية"، مضيفًا أن ذلك يشمل أيضًا "مجالات حساسة مثل الدفاع والأمن، وستواصل روسيا التعاون الوثيق مع شركائها الأفارقة في هذا الصدد".
Relatedاستمرار التصعيد بين موسكو وكييف... وروسيا تعلن قتل شخص كان يستعد لشنّ هجوم بمسيّرات روسيا تعلن اكتمال المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى مع أوكرانيابوتين يطرح معادلة السلام: أوكرانيا خارج الناتو وروسيا بلا عقوباتويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع من إعلان مجموعة "فاغنر" انسحابها من مالي، حيث كانت تدعم المجلس العسكري الحاكم في مواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة. في المقابل، أكد "فيلق إفريقيا"، وهو قوة شبه عسكرية خاضعة لإشراف الكرملين، استمراره في التمركز داخل البلاد.
وتثير تنامي الأدوار الأمنية لروسيا في بلدان مثل مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى وغينيا الاستوائية قلق القوى الغربية، ولا سيما فرنسا والولايات المتحدة، التي شهدت تراجعاً لنفوذها لصالح موسكو.
ويُذكر أن "فيلق إفريقيا" أُنشئ بدعم من وزارة الدفاع الروسية، بعد فشل التمرد المسلح الذي قاده مؤسس "فاغنر"، يفغيني بريغوجين، وقائدها دميتري أوتكين ضد قيادة الجيش الروسي في يونيو 2023، واللذين لقيا حتفهما لاحقاً في حادث تحطم طائرة في أغسطس من العام ذاته.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل لوس أنجلس الصين غزة أوروبا دونالد ترامب إسرائيل لوس أنجلس الصين غزة أوروبا موسكو روسيا أفريقيا فلاديمير بوتين فاغنر مرتزقة روسية دونالد ترامب إسرائيل لوس أنجلس الصين غزة أوروبا البرنامج الايراني النووي كاليفورنيا الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي حركة حماس سوريا
إقرأ أيضاً:
عون يصف لقاءه بترامب بـالمثمر ويطلب من الغرب دعم تطبيق صيغة الإطار
بيروت "وكالات": وصف رئيس لبنان جوزف عون، لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي بالمثمر، وطلب من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيق "صيغة الإطار"، التي وقّع عليها لبنان وإسرائيل في واشنطن في 26 يونيو الماضي.
جاء تصريح عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم الجمعة في قصر بعبدا، سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال مع وفد من السفراء والقائمين بالأعمال لدول كل من، بلجيكا و قبرص وفنلندا وفرنسا واليونان والمجر وإسبانيا والسويد وسويسرا وكندا وإيطاليا وهولندا وأستراليا وبولندا ورومانيا وبلغاريا والدنمارك وألمانيا والنرويج وسلوفاكيا والمملكة المتحدة وسلوفينيا، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وتناول رئيس اللبناني "لقاءه مع ترامب الذي وصفه بالمثمر"، لافتاً إلى أن "المحادثات تناولت تطبيق "صيغة الإطار" والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في المناطق التي يتم الانسحاب منها وفق صيغة المناطق النموذجية".
وطلب الرئيس عون "من دول الاتحاد الأوروبي دعمها في هذا السياق والحؤول دون عرقلة التطبيق من قبل إسرائيل، لأن ذلك يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب خصوصاً، ولبنان عموماً".
وتمنى الرئيس عون "بعد تطبيق المرحلة الأولى من المناطق التجريبية أن يتم تحديد مناطق أخرى في وقت لاحق، تمهيداً لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية"، مشدّداً على أن "الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، لما لذلك من أهمية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية".
وأعرب عون عن شكره "دول الاتحاد على الدعم المتواصل الذي تقدمه للبنان انطلاقاً من أن استقراره ينعكس على استقرار دول المنطقة عامة"، مشدداً على أنه "يولي الأهمية في المرحلة الراهنة للإصلاحات القضائية".
ورداً على سؤال، شدّد رئيس الجمهورية على أن لبنان "يعتبر بقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، وإذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الأمر من خلال مجلس الأمن، فإنشاء قوة بديلة للحلول مكانها، من أجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة ومواكبة مرحلة تطبيق "صيغة الإطار"".
وميدانيا، أطلقت القوات الإسرائيلية النار، صباح اليوم الجمعة، على أطراف بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.
كما نفذت القوات فجر اليوم عمليات نسف لعدد من العبارات على الطرق التي تربط بلدات حداثا، والطيري وكونين في جنوب لبنان، كما نفذت عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام الجنوبية.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية صباح اليوم ، نيران رشاشاتها على أطراف بلدة مجدل زون في جنوب لبنان، ونفذت فجرا عمليات نسف لعدد من العبارات على الطرق التي تربط البلدات في منطقة حداثا، الطيري وكونين، في جنوب لبنان، كما نفذت عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت " الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
يذكر أن إسرائيل شنت حربا على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، واحتلت القوات الإسرائيلية عشرات البلدات في جنوب لبنان.
واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل الماضي ومن ثم تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو الماضي لمدة 45 يوما.
وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.