اعتداء على سيناتور ديمقراطي خلال مؤتمر صحفي لوزيرة الأمن الداخلي في لوس أنجلوس (شاهد)
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
تعرّض السيناتور الديمقراطي، أليكس باديلا، ممثل ولاية كاليفورنيا في مجلس الشيوخ الأمريكي، لاعتداء من قبل عناصر أمنيين، خلال محاولته حضور مؤتمر صحفي عقدته وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نيوم، في مدينة لوس أنجلوس.
وتُظهر مقاطع فيديو متداولة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد، لدفع السيناتور وطرحه أرضاً وتقييده بالأصفاد، وذلك بعد أن حاول توجيه سؤال مباشر للوزيرة.
Senator Padilla’s office sends me this video of his take-down and detention at Sec. Noem’s press conference in L.A. pic.twitter.com/RLUVYP1Jsb — Jacob Soboroff (@jacobsoboroff) June 12, 2025
If this is how this administration responds to a Senator with a question, you can only imagine what they're doing to farmworkers, to cooks, and to day laborers throughout California and across the country.
We will hold this administration accountable. pic.twitter.com/ijy3FRVbWx — Senator Alex Padilla (@SenAlexPadilla) June 12, 2025
وقالت وزارة الأمن الداخلي، في بيان، نُشر على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إنّ: "عناصر الخدمة السرّية قد تصرفوا بناءً على اعتقادهم بأن السيناتور: يشكل تهديداً للوزيرة"، فيما وصفت سلوكهم بأنه "كان مناسباً في ظل الملابسات".
وأضافت الوزارة أنّ: "باديلا لم يُعرف بنفسه منذ اللحظة الأولى، ولم يكن يرتدي أي شارة تعريفية، رغم أنه صرح لاحقاً بأنه عضو في مجلس الشيوخ، لكن بعد أن كان قد اقترب بالفعل من المنصة دون إذن".
إلى ذلك، أشار البيان إلى أنّ: "السيناتور استخدم "أسلوباً سياسياً مسرحياً غير محترم" وتجاوز البروتوكول الأمني باقتحامه مؤتمراً صحافياً دون تنسيق مسبق"، فيما أكدت الوزارة أنّ: "الوزيرة التقت لاحقاً بباديلا لمدة 15 دقيقة بعد الحادث".
وفي تصريحاتها خلال المؤتمر، قالت الوزيرة نيوم: "أعتقد أن الجميع يتفق على أن ما حدث لم يكن مناسباً، وسأسعى للتحدث مع السيناتور باديلا لفهم دوافعه ومخاوفه. لكن من الضروري، خاصة للمسؤولين الحكوميين، اتباع القنوات الرسمية لإجراء نقاش حضاري".
كذلك، كشفت الوزيرة أنها سبق ووجهت رسائل صوتية إلى حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم دون تلقي رد، في محاولة منها للتأكيد على أهمية التواصل الرسمي لحل الخلافات السياسية.
من جهته، أصدر مكتب السيناتور باديلا، بياناً صحفياً، أكد فيه أنه: "غير محتجز حالياً، وأنه كان يمارس مهامه الرقابية كعضو في مجلس الشيوخ على أداء الوكالات الفيدرالية في الولاية".
وأضاف البيان أنّ: "السيناتور حاول طرح سؤال يتعلق بسياسات وزارة الأمن الداخلي، إلا أن عناصر أمنيين أخرجوه بالقوة وطرحوه أرضاً وقيدوه دون مبرر"، مشيرًا إلى أن المكتب يعمل حالياً على جمع المزيد من المعلومات حول الحادث.
وجاء المؤتمر الصحفي في إطار إشادة الوزيرة بعمليات المداهمة الواسعة التي تنفذها إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في لوس أنجلوس، حيث صرحت بأنّ: "هناك ملايين من المقيمين غير القانونيين، في المدينة"، وأن الوزارة تسعى إلى "ملاحقة عشرات الآلاف من الأهداف" في إطار ما وصفته بـ"تطبيق القانون الاتحادي".
وعلى خلفية الحادث، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، موجة من الإدانات الغاضبة من قبل كبار الديمقراطيين. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر: "مشاهدة هذا الفيديو أزعجتني بشدة. نحتاج إلى إجابات فورية حول ما حدث بحق الجحيم مع السيناتور باديلا".
أما السيناتور الديمقراطي آدم شيف، أشاد بزميله قائلاً إنّ: "باديلا يمثل أفضل ما في مجلس الشيوخ، وإن التعامل المشين معه يستحق الإدانة"، مردفا في الوقت نفسه: "لن يتم إسكات باديلا أو إرهابه".
وفي السياق نفسه، وصف حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، الاعتداء بأنه: "تصرف ديكتاتوري ومخزٍ"، محملاً المسؤولية لما وصفه بـ"جنود ترامب الخارجين عن السيطرة"، مؤكداً أن "هذا يجب أن يتوقف الآن".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية باديلا كاليفورنيا مجلس الشيوخ نيوم لوس أنجلوس مجلس الشيوخ كاليفورنيا لوس أنجلوس نيوم باديلا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی مجلس الشیوخ الأمن الداخلی
إقرأ أيضاً:
إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف.
وفي ظل هذه المعطيات،… pic.twitter.com/ANKtZnNLlj — Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) July 23, 2026
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."