مبادرة جامعية تنجح في جمع 15 طنًّا من النفايات خلال موسم الحج
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
أثمرت جهود مبادرة "بقاع خضراء" التي أطلقتها جامعة الملك عبدالعزيز ممثلةً في الوقف العلمي ومركز التميز البحثي في المواد المتقدمة، تحت شعار "افرزها لندوِّرها" خلال موسم الحج للعام الجاري 1446هـ، عن جمع أكثر من 15 طنًّا من النفايات، بهدف توفير بيئةٍ صحية لضيوف الرحمن، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ووفّرت المبادرة ما يقارب الـ 300 حاويةٍ مخصصة للتخلّص الآمن من النفايات حسب نوعها (بلاستيكية، ورقية)، حيث بلغ حجم النفايات البلاستيكية 95٪، والورقية 5٪، من إجمالي حجم النفايات الذي تم جمعه خلال فترة تنفيذ المبادرة، التي أسهمت في تحقيق نتائج استراتيجية متمثّلةً في توفير أجواءٍ بيئية صحية لضيوف الرحمن تعينهم على أداء مناسكهم، والمحافظة على الموارد والمقدّرات الطبيعية.
أخبار متعلقة الدفاع المدني يباشر حريق أشجار وأعشاب في أحد جبال الطائفبهمة عالية وطموح متقد.. طلاب جدة يؤدون اختبارات نهاية العام الدراسيولم يقتصر دور المبادرة على جمع النفايات، بل امتد ليشمل رفع الوعي البيئي في البقاع المقدسة، إذ أطلقت حملةً إعلامية ركّزت على 18 سلوكًا بيئيًا خاطئًا وما يقابله من سلوكياتٍ صحيحة، نشطت عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم نشر رسائل إرشاديةٍ مبسّطة لضيوف الرحمن، تحثّهم على التفاعل مع المبادرة واتّباع الإرشادات الخاصة بالتخلّص الصحيح والآمن من النفايات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مبادرة جامعية تنجح في جمع 15 طنًّا من النفايات خلال موسم الحج مبادرة جامعية تنجح في جمع 15 طنًّا من النفايات خلال موسم الحج var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });مبادرة بقاع خضراءوعزّزت المبادرة قيمة التطوع والمشاركة الفاعِلة في خدمة المجتمع وتحديدًا في هذا الموسم العظيم وهذه البقعة الطاهرة، إذا شهدت إقبال 110 مشاركًا و 20 متطوعًا، تكاتفت جهودهم على مدار 6 أيام بواقع أكثر من 144 ساعة من العمل الميداني المكثّف.
وأكّدت نتائج المبادرة على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق النجاح والاستدامة، حيث حرص الوقف العلمي على تعزيز أثر المبادرة بما يحقق أهدافها المرجوّة، من خلال شراكاتٍ استراتيجية مع مركز التميز البحثي في المواد المتقدمة كشريكٍ بحثي، وأمانة العاصمة المقدسة كشريكٍ لوجستي، والمركز الوطني لإدارة النفايات "موان" كشريكٍ استراتيجي، وشركة جودي الذهبية كشريكٍ تنفيذي.
جدير بالذكر أن "بقاع خضراء" تهدف إلى الإدارة المستدامة للنفايات في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، عبر الجمع والفرز، وهي امتدادٌ لمبادرة "لا ترمها بل أوقفها" التي أطلقها الوقف العلمي بالجامعة قبل 12 عامًا كأول مبادرةٍ سعودية في إعادة التدوير، أسهمت من خلال الجهود المشتركة في تدوير مئات الأطنان من النفايات، بما يعزز الوعي البيئي ويدعم أهداف الاستدامة في رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 جدة مبادرة بقاع خضراء موسم الحج 1446 جامعة الملك عبد العزيز ضيوف الرحمن جمع النفايات السعودية خلال موسم الحج ا من النفایات
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟