شهدت الأسواق العربية الرئيسية بداية أسبوع مضطربة، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة عقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران يوم الجمعة الماضي، ما انعكس بوضوح على مؤشرات البورصات التي استهلت تعاملات اليوم الأحد على تراجعات حادة.

ففي السعودية، افتتح مؤشر السوق الرئيسية « تاسي » تداولاته على تراجع قوي بنسبة 3.

8 في المئة، ليهبط دون مستوى 10500 نقطة، متأثرا بانخفاض أسهم قيادية في القطاع البنكي، أبرزها مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، في حين خالف سهم أرامكو الاتجاه ليسجل ارتفاعا وسط ضغوطات البيع.

وفي الكويت، تراجع مؤشر السوق بأكثر من 4.9 في المئة في بداية الجلسة. أما في مصر، فخسر المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 نحو 4.34 في المئة في بداية التعاملات، متأثرا بموجة البيع التي تجتاح الأسواق الإقليمية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، قبل أن يعمق خسائره لتتخطى 7 في المئة.

وكانت سوقا دبي وأبوظبي أولى البورصات العربية التي تفاعلت مع الحرب، كونهما تعملان يوم الجمعة، وأنهى كلا السوقين التداولات في أول أيام الحرب على تراجع لم يتجاوز 2 في المئة لكل منهما.

وواصلت إسرائيل وإيران قصف كل منهما لأراضي الأخرى لليوم الثالث على التوالي، في تصعيد عسكري لا ت رى له نهاية قريبة، وسط تنامي المخاوف من اتساع رقعة الصراع. وقالت إسرائيل الأحد إنها صد ت موجة جديدة من الصواريخ أطلقتها إيران، بعد ساعات على اعتراض دفعة سابقة وشن هجمات متزامنة على طهران. وأسفرت الضربات منذ منتصف الليل عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 207 آخرين، وفقا لأجهزة الطوارئ في إسرائيل.

وجاء هذا التصعيد بعد تقارير عن انفجارات هز ت مناطق عدة داخل إيران، بينها موقع تابع لمحطة غاز طبيعي مرتبطة بحقل « بارس الجنوبي » الضخم.

 

كلمات دلالية اسرائيل الأسواق المالية الحرب ايران

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: اسرائيل الأسواق المالية الحرب ايران فی المئة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.

قطاع غزة الأمم المتحدة  الأمن الغذائي

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تتراجع إلى ما دون 100 دولار للبرميل رغم التوترات
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • أسعار الذهب اليوم في الإمارات.. تراجع المعدن النفيس
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • عودة النفط اليمني.. شريان الاقتصاد بين الأسواق وفوهات الحرب
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط