"المطاحن العُمانية" تنتج 500 مليون بيضة سنويًا
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت الشركة العربية للإنتاج الغذائي التابعة لمجموعة المطاحن العُمانية، أنها تُنتج حاليًا ما يقرب من 500 مليون بيضة سنويًا.
وقال الدكتور سهيل أحمد الرئيس التنفيذي لشركة العربية للإنتاج الغذائي، إن الشركة تخطط لزيادة الإنتاج بنسبة 15 في المائة خلال العامين القادمين، مما يعزز موقعها كمساهم رئيسي في سوق البيض المحلي.
وأوضح سهيل أحمد الرئيس التنفيذي للشركة ان التقلبات الموسمية في استهلاك البيض تمثل تحديات، حيث ينخفض الطلب عادة خلال أشهر الصيف، وأوقات الإجازات المدرسية، وشهر رمضان المبارك. وعلى الرغم من أن الشركة لا تستطيع تعديل دورة الإنتاج لتتناسب مع هذه التحولات، فإن الشركة تتعامل مع هذه التحديات من خلال توسيع شبكة توزيعها عبر الدول المجاورة، مما يضمن مبيعات مستقرة.
وقال إنه للحفاظ على معايير عالية في إنتاج البيض، اعتمدت الشركة تقنيات متطورة في مزرعتها الجديدة، حيث تقلل الأتمتة المتقدمة من تكاليف العمالة، بينما تدعم أنظمة كفاءة الطاقة والمياه المبادرات المستدامة. كما أن مرافق الشركة مجهزة بكاميرات وشبكات مغلقة؛ مما يسمح بمراقبة العمليات عن بُعد. ويمتد هذا التكامل التكنولوجي إلى التحكم في درجة الحرارة والرطوبة وجودة الهواء، التي يمكن إدارتها من خلال أجهزة محمولة وهواتف ذكية، مما يضمن ظروفًا مثالية للدواجن.
وأشار إلى أن التكنولوجيا عززت من كفاءة الإنتاج وقللت من الفاقد؛ حيث توفر المعدات الحديثة في الشركة بيئة صحية للطيور؛ مما يقلل من الإجهاد ومخاطر تفشي الأمراض، مع توفر أنظمة مؤتمتة تتعامل مع جمع وتصنيف وتعبئة أكثر من 1.3 مليون بيضة يوميًا، يتم تقليل الاتصال البشري، مما يحسن من النظافة ويقلل من كسور البيض. كما تدعم أنظمة تكنولوجيا المعلومات الحفاظ على سجلات دقيقة واتخاذ قرارات مستنيرة.
فيما يتعلق بالاستدامة، أوضح أن الشركة نفذت عدة مبادرات تتجاوز كفاءة الطاقة والمياه، حيث تعالج الشركة جميع روث الدواجن في الموقع، مما يقلل من الأثر البيئي. بالإضافة إلى ذلك، يقوم مصنع معالجة حديث بتحويل الدواجن المستبعدة إلى وجبة فضلات الدواجن وشحم الدواجن، والتي يمكن استخدامها في صناعات مثل إنتاج طعام الحيوانات الأليفة.
وبين أن شراكات الشركة مع الرواد العالميين في إنتاج البيض تعد مفتاحًا للحفاظ على المعايير العالية؛ حيث تأتي الطيور من سلالة لوهمان الألمانية المشهورة، وتعمل الشركة مع أفضل مصنعي الآلات لضمان تقنيات إنتاج متطورة. علاوة على ذلك، يوفر أحد المساهمين في الشركة، شركة ISE Foods من اليابان، دعمًا فنيًا مستمرًا، مما يساهم في تحسين إنتاجية الشركة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.