فوود أفريكا : سوق الحلال العالمي يصل إلى 2.7 تريليون دولار خلال نمو سنوي 7.6%
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
فى إطار فعاليات اليوم الثالث للمعرض التجارى الدولى للأغذية والمشروبات "فوود أفريكا" فى دورته العاشرة، انطلقت الجلسة النقاشية الثامنة بعنوان "حلالًا طيّبًا – مفهوم وصناعة الحلال"، بحضور مكثف من رجال الأعمال والخبراء والمتخصصين في الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية، وقد افتتح المعرض نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة، مؤكدًا أهمية دعم صناعة الحلال كقطاع تنموى واعد.
شارك فى الجلسة الدكتور زغلول خضر، مدير الإدارة الفنية بشركة حلال القاهرة، بحضور داليا قابيل، المدير التنفيذي لشركة كونسبت. وتم خلال الجلسة استعراض مفهوم الحلال عالميًا، وأبرز شروط الذبح الشرعية، وحقوق الحيوان، وضمان سلامة الغذاء وجودته خلال جميع مراحل التصنيع والنقل والتغليف، بما يعزز ثقة المستهلك والمستثمرين على حد سواء.
تطور صناعة الحلال
كما تطرقت الجلسة إلى تطور صناعة الحلال من التزام فردي إلى صناعة عالمية متكاملة، حيث يصل حجم سوق الحلال العالمي إلى 2.7 تريليون دولار بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 7.6%، ويستهدف السوق المسلمين وغير المسلمين لما يقدمه من فوائد صحية وضمان جودة الغذاء وتعزيز الشمولية الثقافية.
كما تم عرض خدمات شركة حلال القاهرة، والتي تأسست عام 2020 وتم اعتمادها من المجلس الوطني للاعتماد، وتشمل إصدار شهادات الحلال للمنتجات الغذائية والمكملات ومستحضرات التجميل وخدمات المطاعم والفنادق، مع وجود فروع للشركة في مصر وأمريكا وأوروبا والبرازيل وأستراليا ونيوزيلندا والهند والصين لتسهيل الوصول للأسواق العالمية.
وأشار المشاركون إلى أن الحلال لم يعد يقتصر على اللحوم فقط، بل امتد ليشمل المواد الخام والتعبئة والتغليف والمنتجات النهائية مثل العسل والبلح والأعشاب الطبيعية، مؤكدين على أهمية دمج المعايير الصحية مع الشرعية لإنتاج غذاء آمن وعالي الجودة. وفي ختام الجلسة، أعلنت شركة حلال القاهرة عن عرض خاص لاعتماد المنشآت بنسبة 100% خلال المعرض من الساعة 9 صباحًا حتى 12 ظهرًا، عبر التسجيل بالـQR code أو زيارة جناح الشركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحاصلات الزراعية مراحل التصنيع صناعة الحلال صناعة الحلال حلال ا
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.