دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، المجتمع الدولي الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتوقف عن النهب المستمر لمُقدرات الشعب الفلسطيني، الذي يهدف لتقويض السلطة الفلسطينية ووضع العراقيل في طريق الاستقلال.

جاء ذلك خلال استقبال أبو الغيط، مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة السفير مهند العلكوك، الذي سلّمه رسالة من رئيس وزراء فلسطين ووزير خارجيتها الدكتور محمد مصطفى، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة اليوم.

وقال أبو الغيط في بيان له: "إن رسالة رئيس الوزراء الفلسطيني تناول فيها الأزمة المالية الخانقة التي تُعاني منها السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني جراء ما تقوم به سلطات الاحتلال من سرقةٍ لأكثر من ثُلثي أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية، التي تقوم بجمعها من خلال ما يُعرف بنظام المقاصة".

وشدد على أن الوقوف إلى جانب السلطة الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة هو فرضٌ واجب على كل طرفٍ قادر على الإسهام، عادًا أن تعزيز قدرة السلطة في مواجهة مساعي الاحتلال المكشوفة لتقويضها يُعد سبيلًا أساسيًا لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، ويُمثل أسلوبًا عمليًا لإسناد الشعب الفلسطيني ودعم صموده البطولي.

الجامعة العربيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الجامعة العربية أبو الغیط

إقرأ أيضاً:

مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر مصباح أحمد، القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة «صمود» ورئيس دائرة الإعلام في حزب الأمة، من تداعيات رفض حكومة الأمر الواقع في بورتسودان الاستجابة للمطالب الدولية بإجراء تحقيق مستقل بشأن الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024، مؤكدًا أن الملف بات شديد الحساسية وقد يقود إلى مزيد من التصعيد والعزلة الدولية.

وقال أحمد إن تعامل حكومة بورتسودان مع الاتهامات يذكّر، من وجهة نظره، بأسلوب النظام السوداني البائد في التعامل مع الانتهاكات التي وقعت في دارفور، من خلال الإنكار والتسويف ومحاولة الهروب من الاستحقاقات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على أدلة دفعتها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية وعقوبات إضافية بحق السلطة في بورتسودان.

وأوضح أن أمام السلطة السودانية خيارين، إما الاستمرار في إنكار الاتهامات ورفض الإجراءات الأمريكية، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض مزيد من العقوبات، أو الاستجابة للمطالب الدولية وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن كشف الحقيقة بشفافية.

وأشار أحمد إلى أن المشهد قد يتجه نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتراب الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي من مناقشة وإقرار تشريعات تتعلق بالوضع في السودان، معتبرًا أن هذه الخطوات قد تفرض ضغوطًا إضافية على السلطة القائمة في بورتسودان.

وأكد أن استمرار الجيش السوداني في رفض المبادرات الدولية أسهم في تقويض الثقة به لدى المجتمع الدولي، موضحًا أن الإصلاحات والمبادرات التي طرحتها دول ومنظمات دولية اصطدمت، بحسب رؤيته، بعراقيل من جانب قيادة الجيش، الأمر الذي أدى إلى تآكل الثقة الدولية وتصاعد الضغوط على السودان.

وشدد مصباح أحمد على أن استمرار عرقلة الجهود الدولية والتمسك بسياسة الرفض والإنكار سيؤديان إلى زيادة عزلة السودان وتشديد العقوبات المفروضة عليه، داعيًا قيادة الجيش إلى إدراك مخاطر هذا النهج والاستجابة للمطالب الدولية، بما يضمن تحقيق الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام السوداني والمجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • الرئاسة الفلسطينية تدين إرهاب المستوطنين .. وتحمّل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد
  • 17 منظمة حقوقية في "إسرائيل" تدعو لوقف عنف المستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة
  • مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
  • الهباش: سياسية إسرائيل بالضفة الغربية تقود المنطقة لمزيد من التوتر
  • فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
  • مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يجري في الأراضي الفلسطينية لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الضحايا
  • بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية
  • نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
  • 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي