قانون العلاوة يدخل حيز التنفيذ في يوليو 2025.. تعرف على الزيادات المنتظرة
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
وسط تساؤلات واسعة من الموظفين والعاملين بالدولة عن توقيت تنفيذ الزيادات الجديدة في الأجور، حسم البرلمان الأمر نهائيًا، بموافقة مجلس النواب على مشروع قانون العلاوة الدورية وزيادة الحافز الإضافي، تمهيدًا لتطبيقه اعتبارًا من الأول من يوليو 2025، عقب تصديق رئيس الجمهورية.
ويترقب العاملون بالدولة بفارغ الصبر بدء تطبيق القانون لما له من تأثير مباشر على زيادة المرتبات الشهرية، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث يشمل القانون زيادات للعاملين المخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، إضافة إلى منحة خاصة للعاملين بالقطاع العام وقطاع الأعمال العام.
تفاصيل قانون العلاوة الجديد:
علاوة دورية للمخاطبين بالخدمة المدنية بنسبة 10% من الأجر الوظيفي في 30 يونيو 2025، بحد أدنى 150 جنيهًا شهريًا، وتُضم للأجر الوظيفي بدءًا من 1 يوليو 2025.
علاوة خاصة لغير المخاطبين بالقانون بنسبة 15% من الأجر الأساسي بنفس الحد الأدنى، وتُضم للأجر الأساسي اعتبارًا من نفس التاريخ.
زيادة الحافز الإضافي بقيمة مالية 700 جنيه شهريًا لجميع العاملين، ويُعد جزءًا من الأجر المكمل أو المتغير.
منحة شهرية للقطاع العام وقطاع الأعمال تُحسب على أساس الفرق بين العلاوة المقررة لهم والعلاوة الجديدة المقررة بقانون العلاوة، مع حد أقصى لا يقل عن 7000 جنيه شهريًا كدخل شامل للعامل.
آلية الجمع بين العلاوة والمعاش: لا يجوز الجمع بين العلاوة والزيادة المقررة في المعاش لنفس الشخص، ويتم احتساب الفرق لصالح المستفيد حسب حالته الوظيفية أو التقاعدية.
موعد التطبيق:
سيُعمل بأحكام القانون بدءًا من 1 يوليو 2025، بمجرد تصديق الرئيس وصدور القرارات التنفيذية من وزير المالية وباقي الوزراء المعنيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروع قانون العلاوة الدورية وزيادة الحافز الخدمة المدنية تصديق رئيس الجمهورية مشروع قانون العلاوة الدورية قانون العلاوة بین العلاوة یولیو 2025
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.