ماذا وراء التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة؟
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
قال الخبير العسكري والإستراتيجي، العقيد الركن حاتم كريم الفلاحي إن التحركات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط تعكس رغبة الولايات المتحدة في تعزيز وجودها في المنطقة وتصعيد الموقف في ظل الحرب بين إسرائيل وإيران.
وحصلت قناة الجزيرة على صور أقمار صناعية لقاعدة دييغو غارسيا تظهر تمركز قاذفات بي 52 الأميركية منذ 19 يونيو/حزيران الجاري، كما تظهر تمركز عدد من الطائرات المقاتلة الأميركية بأنواع أخرى في القاعدة.
كما ذكر موقع ذا أفيشنست العسكري الأميركي أن سربين من قاذفات بي-2 غادرا قاعدة وايتمان بولاية ميزوري الأميركية متوجهين لجزيرة غوام بالمحيط الهادي.
وتوصف قاذفات "بي 2″ و"بي 52" بأنها قاذفات إستراتيجية تعتمد عليها الولايات المتحدة بشكل كبير، ويمكنها أن تحمل أسلحة تقليدية أو نووية، وإرسال هذه القاذفات إلى قاعدتي دييغو غارسيا وجزيرة غوام يعني وجود عملية تعزيز وتصعيد من قبل الولايات المتحدة في المنطقة، بحسب العقيد الفلاحي.
ويوجد في قاعدة دييغو غارسيا مدرجان بطول حوالي 3700 متر، ومستودعات ضخمة للوقود والذخائر، وتبعد بأكثر 3700 كيلومتر عن إيران.
ويوضح العقيد الفلاحي أن هذه القاذفات ترسل معها طائرات للتزود بالوقود، وتشير المعلومات إلى وجود أكثر من 30 طائرة أميركية للتزود بالوقود في المنطقة، وهو حشد كبير للولايات المتحدة، التي يبدو أنها "تحاول أن تهيئ مسرح العمليات من خلال إرسال هذه الطائرات".
إمكانيات كبيرةوعن قاذفات "بي 52″، يقول العقيد الفلاحي إنها تتألف من طاقم يتألف من 5 أشخاص، ويمكنها أن تحمل أسلحة مختلفة مثل صواريخ كروز وقنابل "جي بي يو" بأنواعها المختلفة عدا قنابل "57" التي تعتبر ضخمة جدا ولا تحملها سوى طائرة "بي 2".
ويمكن لـ"بي 52″، وهي طائرة شبحية أن تطير لمسافات كبيرة جدا تصل إلى 14 ألف كيلومتر من دون التزود بالوقود، كما يمكنها أن تطير لفترات طويلة وتتزود بالوقود، وهي مصممة لاختراق الدفاع الجوي.
إعلانوخلص العقيد الفلاحي إلى أن الولايات المتحدة لديها إمكانيات كبيرة جدا في مجال الأسلحة التقليدية والنووية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أنه سيقرر في غضون أسبوعين ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى إسرائيل في حربها على إيران.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الولایات المتحدة العقید الفلاحی فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".