قيادة الجيش الإسرائيلي تفضل وقفا جديدا لإطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اعترض على توسيع نطاق الحرب في غزة، بسبب إرهاق جنود الاحتياط ومستوى لياقتهم البدنية.
وحسبما ذكرت المصادر لـ"نيويورك تايمز"، فإن القيادة العسكرية الإسرائيلية، تفضل وقفا جديدا لإطلاق النار بدلا من تجدد القتال على جبهة غزة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من الجمعة، موافقة "الكابينيت" على اقتراح نتنياهو بالسيطرة على قطاع غزة بالكامل، رغم معارضة قيادة الجيش.
ووفق ثلاثة مسؤولين أميركيين، وشخص مطلع على المناقشات الإسرائيلية، تحدثوا لشبكة "إن بي سي نيوز"، فإن أي عملية عسكرية جديدة قد تشمل جهودا لاستعادة الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، كما ستوسع إسرائيل مجال إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق البعيدة عن القتال.
وأثار إعلان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصادقة على خطة للسيطرة العسكرية على مدينة غزة موجة واسعة من الانتقادات والتحذيرات الدولية، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية خطيرة على المدنيين الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين.
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بشأن غزة الأحد، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس الجمعة.
ويأتي الاجتماع بطلب من عدد من الدول الأعضاء في المجلس، وقد رحبت البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة به.
وقبيل ذلك، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إسرائيل، عبر متحدثة باسمه، من "تصعيد خطير" من شأنه "مفاقمة التداعيات الكارثية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين".
وحذّر غوتيريس من أن هذا الإجراء (العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة) قد يؤدي إلى "مزيد من النزوح القسري والقتل والدمار الشامل، ما يؤدي إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين التي لا يمكن تصورها في غزة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات غزة بنيامين نتنياهو حماس إسرائيل مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة غزة حماس غزة بنيامين نتنياهو حماس إسرائيل مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.