«مدارس الحياة».. ورش تفاعلية وتجارب معرفية صيفية
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتحت شعار «أهلاً بالصيف» تطل مبادرة «مدارس الحياة» التي تنظمها هيئة الثقافة والفنون في دبي، خلال يوليو المقبل، لتقدم من خلالها برنامجاً غنياً بالتجارب الإبداعية وورش العمل التفاعلية، الهادفة إلى تطوير المهارات الحياتية والإبداعية لفئات المجتمع كافة، وستتضمن أجندة المبادرة التي تندرج ضمن استراتيجية جودة الحياة في دبي، 23 جلسة نوعية توفر لأعضاء مكتبات دبي العامة وزوارها، مساحة واسعة للإبداع وتبادل الأفكار والتجارب، وتتيح لهم فرصة استكشاف جماليات اللغة العربية، وأساليب التفكير النقدي، وطرق إنتاج المحتوى المؤثر، وتحقيق التوازن النفسي والجسدي، وغيرها.
وفي شهر يوليو الجاري، سيكون أعضاء مكتبة الصفا للفنون والتصميم على موعد مع ورشة «البراجيل: حامل الأقلام»، حيث سيقوم خبراء «ستوديو لابStuDIYo Lab» خلالها بتعليم المشاركين طرق تصميم حامل أقلام مستوحى من البراجيل القديمة، فيما تستضيف مكتبة الطوار العامة ورشة «تعليم اللغة العربية بسهولة»، وفيها سيسلط خبراء «عربيان 3arabian» الضوء على أبرز الفروق بين اللهجات العربية. ويحتضن مركز «ريبورترزReporters» ورشة «فن السرد: صناعة محتوى ثقافي ملهم» الهادفة إلى تمكين ودعم أصحاب المواهب والفنانين والكتّاب وصنّاع الأفلام والمؤثرين، بينما ستعقد مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال ورشة «تحدي القائد الأخضر» الرامية إلى نشر ثقافة الاستدامة بين الصغار وأولياء الأمور.
وضمن أنشطة «نادي الصحة والتغذية» تحتضن مكتبة حتا العامة ورشة «سموذي على ذوقك» التي ستقدمها ندى سعيد قطّان، وفيها سيتعرف المشاركون على كيفية اختيار الفواكه المفضلة لصنع عصائر السموذي الصحية، كما ستقدم عبير العيداني في مكتبة الصفا للفنون والتصميم ورشة «لوحات مستوحاة من أعمال فان جوغ» التي تندرج تحت مظلة «نادي الفن»، وفي إطار أنشطة «نادي التنمية الأسرية» ستنظم مكتبتا حتّا العامة والراشدية جلسات «مفاتيح الحياة»، التي ستقدمها جيهان صفر لتعريف أعضاء المكتبات على أساليب التحكم في المشاعر السلبية وتعزيز الإيجابية.
وستشهد مكتبة الطوار العامة تنظيم ورشة «جمال الحياة من حولنا» التي سيقدمها خبراء «نحكي عربي Nahky Araby» ضمن فعاليات «نادي اللغات»، وخلالها سيتمكن زوار المكتبة من استكشاف جماليات اللغة العربية وطرق تطوير مهارات التفكير النقدي لديهم، وسيتضمن «مسار التأثير الإبداعي - الفرنسية للمبتدئين» تنظيم سلسلة من ورش العمل في مكتبة المنخول العامة لتعليم أعضاء المكتبة مبادئ اللغة الفرنسية واستخداماتها في الحياة اليومية، كما سيشهد «مسار التأثير الإبداعي: خط الرقعة» عقد مجموعة ورش تفاعلية في مكتبة الصفا للفنون والتصميم، وفيها سيتولى محمد حسين التميمي تعليم عشاق فن الخط المهارات المتقدمة في خط الرقعة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مدارس الحياة هيئة الثقافة والفنون الإمارات دبي دبي للثقافة البرامج الصيفية
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست