مركز القياس والتقويم يعقد دورة تدريبية عن بُعد لمتدربي جامعة المستقبل
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
نظم مركز مركز القياس والتقويم جامعة المنصورة دورة تدريبية بعنوان "المفردة الاختبارية" عبر منصة التعليم عن بُعد بجامعة المنصورة.
تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، وريادة الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتورة مها العشماوي، مدير مركز القياس والتقويم، وتنسيق الأستاذة ريهام غازي، أمين المركز.
قدّمت الدورة الدكتورة إنجي ريشة، مدير وحدة بنوك الأسئلة، حيث تناولت أسس بناء وصياغة المفردات الاختبارية وربطها بمخرجات التعلم، مع استعراض أحدث معايير القياس والتقويم، وتطبيقات عملية تسهم في رفع جودة الامتحانات وأساليب التقييم.
شهدت الدورة مشاركة 71 متدربًا من جامعة المستقبل بالعراق، الذين أشادوا بالمحتوى العلمي وأسلوب التدريب، مؤكدين استفادتهم البالغة وحرصهم على استمرار البرامج المشتركة بين الجامعتين.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور شريف خاطر، بأن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز منظومة القياس والتقويم، وتحرص على نقل خبراتها إلى المؤسسات التعليمية العربية الشقيقة، مؤكدًا أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار دور الجامعة الإقليمي في دعم تطوير التعليم، وترسيخ شراكات فاعلة تسهم في بناء مخرجات تعليمية قادرة على مواكبة المستجدات العالمية.
من جانبه أكد الدكتور محمد عطية البيومي، حرص الجامعة على تبنّي نموذج متكامل لتطوير التعليم يعتمد على تحديث آليات التقييم ورفع كفاءة الكوادر الأكاديمية في الجامعات العربية.
كما أشار إلى أهمية هذه الدورة ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز الشراكات الإقليمية وتوسيع نطاق تبادل الخبرات في مجالات القياس والتقويم الحديثة، مؤكدًا أن التعاون مع جامعة المستقبل العراقية يعكس الالتزام المشترك ببناء منظومة تعليمية قادرة على إنتاج مخرجات معرفية ومهارية تواكب التحول الرقمي وتدعم تنافسية الخريجين في سوق العمل.
كما أوضحت الدكتورة مها العشماوي أن تنظيم هذه الدورة يأتي ضمن خطة المركز لتوسيع نطاق التدريب الإقليمي وتفعيل بنود بروتوكول التعاون بين الجامعتين، مؤكدة أن مستوى التفاعل المتميز من متدربي جامعة المستقبل يعكس أهمية هذه الموضوعات في تطوير نظم الامتحانات وتحسين جودة التعليم العالي.
تأتي هذه الفعالية في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين جامعة المنصورة وجامعة المستقبل العراقية، وبناء رؤية مشتركة لتطوير التعليم العربي، وإرساء نموذج تكاملي في التدريب وتبادل الخبرات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مركز القياس والتقويم جامعة المستقبل القیاس والتقویم جامعة المستقبل
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.