إصابة شاب في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
الداخل المحتل - صفا
أُصيب شاب في العشرينيات من عمره بجروح خطيرة، مساء الأحد، في جريمة إطلاق نار وقعت ببلدة كابول في الداخل المحتل.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب تعرّض لإطلاق نار من قبل مجهولين، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة، نقل على إثرها إلى المستشفى.
وتأتي هذه الجريمة في ظلّ تصاعد مقلق لحالات العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، إذ ارتفعت حصيلة القتلى منذ مطلع العام الجاري إلى 244 قتيلا، في ظلّ تصاعد خطير ومتواصل لجرائم العنف والجريمة المنظمة.
وتشير المعطيات إلى أن 206 أشخاص قتلوا بالرصاص، فيما كان 123 من الضحايا دون سنّ الثلاثين، بينهم سبعة لم يبلغوا سن الـ18، و23 امرأة، كما سُجِّلت 13 حالة قتل برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الداخل المحتل
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.