عاجل| جولة الإعادة للمرحلة الثانية لمجلس النواب 2025 تنطلق اليوم في 55 دائرة
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي حازم بدوي نائب رئيس محكمة النقض، عن إجراء جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تشمل 55 دائرة متبقية من هذه المرحلة.
ومن المقرر أن تُجرى جولة الإعادة اليوم الاثنين وغدًا الثلاثاء للمصريين بالخارج، ويومي الأربعاء والخميس داخل البلاد، على أن تُعلن النتيجة الرسمية للجولة يوم 25 ديسمبر الجاري.
وأكدت الهيئة أن نتائج المرحلة الثانية أسفرت عن فوز 40 مرشحًا، بواقع 4 مرشحين مستقلين و36 مرشحًا عن الأحزاب، بينما تُجرى جولة الإعادة على 101 مقعد، يتنافس عليها 202 مرشح في 55 دائرة انتخابية.
الدوائر التي تُجرى بها جولة الإعادة في محافظات المرحلة الثانية:القاهرة: الإعادة في 7 دوائر من أصل 19
القليوبية: الإعادة في 5 دوائر من أصل 6
الدقهلية: الإعادة في جميع دوائرها الـ10
المنوفية: الإعادة في جميع دوائرها الـ6
الغربية: الإعادة في جميع دوائرها الـ7
كفر الشيخ: الإعادة في جميع دوائرها الـ4
الشرقية: الإعادة في 8 دوائر من أصل 9
دمياط: الإعادة في دائرة واحدة
بورسعيد: الإعادة في دائرة واحدة
الإسماعيلية: الإعادة في 3 دوائر
السويس: الإعادة في دائرة واحدة
شمال سيناء: الإعادة في دائرة واحدة
جنوب سيناء: الإعادة في دائرة واحدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب محكمة النقض الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب 2025 مجلس النواب 2025 دائرة انتخابية جولة الإعادة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.