البت جالها إحباط.. والد حبيبة بائعة الورد: التجربة الأولى لم تكن سهلة
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
قال حسن أبو السعود، والد حبيبة بائعة الورد، إنه يقدم محتوى متنوعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعكس حياته اليومية بطبيعته الحقيقية، دون أي محاولة للتصنع أو خداع الجمهور، مؤكدًا أن سر تفاعل الناس مع فيديوهاته يكمن في العفوية والبساطة: «دي طبيعة حياتي ودي عيشتي».
وخلال حواره ببرنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، روى أبو السعود كيف لاحظ ابنته حبيبة تصنع وردتين في يوم من الأيام، فسألها عن ما تفعله، لتجيبه بأنها تُعدّ «بوكيه ورد» وتأمل في بيعه.
اقترح والدها عرض البوكيه عبر تطبيق «تيك توك»، ولاقى الفيديو تفاعلًا كبيرًا من المتابعين، ما أدى إلى استقبال طلبات شراء أولية.
وأوضح أن أول أربع طلبات كانت بمثابة صدمة، حيث طلبت إحدى السيدات توصيل البوكيه إلى مدينة السادس من أكتوبر، وعندما سألت عن طريقة التوصيل والسعر الذي يتراوح بين 600 و700 جنيه، عرض والدها دعمًا لابنته وبيعه لها بسعر 250 جنيهًا فقط، لتخفيف العبء عنها.
تجربة البيع عبر منصات التواصللكن المفاجأة جاءت عندما رفضت السيدة استلام الطلب رغم التخفيض، ثم طالبت بإلغائه تمامًا، فيما لم تكتمل الطلبات الثلاثة الأخرى أيضًا، حيث أغلق أصحابها هواتفهم وقاموا بحظره، ما شكل أول اختبار حقيقي لتجربة البيع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
التعامل عبر المنصات الرقميةوأكد حسن أبو السعود أن هذه التجربة، رغم صعوبتها، كشفت له واقع التعامل عبر المنصات الرقمية، مشددًا على استمراره في تقديم محتوى صادق وبسيط يعكس الواقع، ودعم ابنته في محاولاتها لتحقيق حلمها والعمل بكرامة، رغم الإحباط الذي واجهته في البداية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بائعة الورد حسن أبو السعود مواقع التواصل الاجتماعي بوكيه ورد بائعة الورد أبو السعود
إقرأ أيضاً:
السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
متابعات تاق برس – أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن ضبط مصنعين مجهزين لتصنيع مخدر الآيس (كريستال ميث)، وإحباط نشاط شبكة تهريب عابرة للحدود، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات العامة وإدارة مكافحة التهريب بالجمارك.
وقالت الشرطة إن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لشبكات تنشط في تصنيع والاتجار بمخدر الآيس وتهريبه عبر الحدود، وذلك في إطار البلاغ رقم (369) تحت المادة (15/أ).
وأوضحت أن التحقيقات بدأت عقب ضبط مصنع لإنتاج مخدر الآيس بولاية سنار في أبريل الماضي، حيث قادت المعلومات الاستخباراتية إلى كشف مخطط لتهريب ماكينات تصنيع المخدرات ومواد خام إلى ولايتي سنار والقضارف، إضافة إلى شحنة أخرى كانت في طريقها إلى ولاية كسلا.
وأضافت أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات شكلت قوة مشتركة نفذت عمليات مراقبة ورصد ميداني، قبل مداهمة المواقع المستهدفة بعد اكتمال التحريات والإجراءات الأمنية.
وأسفرت العملية عن ضبط مصنعين في كامل الجاهزية لتصنيع مخدر الآيس، إلى جانب برميل كبير يحتوي على مواد خام تُستخدم في تصنيع حبوب الكبتاغون، كما تم ضبط 150 ألف حبة كبتاغون، و170 ألف عبوة ترامادول أبيض، و90 ألف عبوة ترامادول أصفر، و4 كيلوغرامات من الكوكايين، و400 كيلوغرام من الحشيش، فضلاً عن كميات كبيرة من معدات ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة في عمليات التصنيع.
وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحسب المكتب الصحفي للشرطة، أن هذه الضبطية تمثل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشددة على مواصلة حملاتها لمكافحة المخدرات وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حفاظاً على أمن المجتمع وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.