اكتشاف لوحة فسيفساء ضخمة شمال غربي دمشق أثناء أعمال زراعية
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
عثر فلاح في مدينة قارة بريف دمشق على لوحة فسيفساء أثرية ضخمة، وذلك أثناء عمله في زراعة أرضه، وهو اكتشاف جديد يسلّط الضوء على الغنى الأثري للمنطقة الواقعة شمال غربي العاصمة السورية.
وقالت المديرية العامة للآثار والمتاحف إن معلومات وردت إليها حول وجود معالم أثرية غير اعتيادية في الموقع، مما دفعها إلى تشكيل فريق مختص أجرى أعمال كشف وتنقيب أولية في المكان، الذي يبعد نحو 15 كيلومترًا شمال غربي مدينة قارة، بالقرب من الحدود السورية اللبنانية، في منطقة تُعرف محليا باسم "القبو.
المديرية العامة للآثار والمتاحف في منشور لها عبر فيس بوك:
????بناء على معلومات وردت حول العثور على لوحة فسيفسائية أثناء قيام أحد المواطنين بالعمل في الأراضي الزراعية في محيط مدينة قارة في ريف دمشق
????تم تشكيل فريق أثري خاص للقيام بأعمال التنقيب الطارئة في الموقع الذي يبعد حوالي… pic.twitter.com/5eCpPVrvLq
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) December 13, 2025
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حارسة صينية تخطف الأنظار خلال زيارة السيدة الأولى الفرنسية في بكينlist 2 of 2إنقاذ طفل سوري "مدفون" تحت الصخور في تركياend of listوبحسب المديرية كشفت أعمال التنقيب أن جزءا من اللوحة المكتشفة هي أرضية فسيفساء تحوي زخارف هندسية بألوان الأبيض والأسود والقرميدي، كما ظهرت على الجدار الجنوبي آثار طينة كلسية وبقايا رسوم فريسكو، كما تشير المعطيات الأولية إلى أن اللوحة وبقايا البناء تعود إلى الحقبة البيزنطية.
أهمية الموقع أثرياوحسب وكالة الأنباء السورية فإن مدينة قارة والمناطق المحيطة بها تعد من المواقع الغنية بالآثار، إذ تضم شواهد تعود إلى عصور متعددة، مستفيدة من موقعها الجغرافي القريب من طرق التجارة القديمة، التي كانت تربط الداخل السوري بالساحل وبلاد لبنان.
كما أن هذا الاكتشاف دليل جديد على غنى المنطقة بالآثار التي تعود للعصور الكلاسيكية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، بما يعكس عمق التاريخ الحضاري الذي تزخر به قارة ومحيطها.
إعلانكما يأتي هذا الاكتشاف بعد أشهر قليلة من إعلان المديرية، في شهر مايو/أيار الماضي، العثور على لوحة فسيفساء أخرى في قرية مريمين بريف حمص الشمالي الغربي، بحيث ظهرت اللوحة أثناء حفر بئر، وجسدت نساء يعزفن على آلات موسيقية، وبلغ طولها أربعة أمتار و30 سنتيمترا وعرضها مترين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.