لاعبات سلة الأهلي تكشف سر الإنجاز التاريخي بلقب بطولة أفريقيا
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
سيطرت لاعبات الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الأهلي على الجوائز الفردية لبطولة إفريقيا التي توج بها الفريق على حساب فيروفيارو مابوتو الموزمبيقي، بعدما فاز عليه في المباراة النهائية بنتيجة 77-51.
وُوجت رنيم الجداوي بجائزة أفضل لاعبة في البطولة، كما فازت بجائزة أفضل لاعبة في مركز 5, فيما حصدت هاجر عامر جائزة أفضل لاعبة «ريباوند»، وأفضل لاعبة في مركز 4.
طارق خيري: فخور بالفوز باللقب التاريخي
أبدى طارق خيري، المدير الفني للفريق الأول لكرة السلة «سيدات» بالأهلي سعادته بتتويج الفريق بلقب بطولة إفريقيا للمرة الأولى في تاريخ فريق السيدات بالأهلي،
وأكد المدير الفني أن الفريق كان لديه إصرار كبير من البداية على إسعاد الجماهير، مشيرًا إلى أنه يهدي هذا اللقب الغالى إلى كل من ساند الفريق ودعمه بقوة. وأوضح خيري أن الفريق حقق بطولة غالية عن جدارة واستحقاق، خاصة أن الفريق واجه منافسين أقوياء ولديهم لاعبات ذوات مستويات كبيرة، ولكننا قدمنا أداءً جيدًا خلال مشوار الفريق بالبطولة.
رنيم الجداوي: حققنا إنجازًا تاريخيًّا
رنيم الجداوي، لاعبة الفريق أكدت أن الفريق يستحق التتويج بلقب بطولة إفريقيا ، مشيرة إلى أن الأفضلية كانت للاعبات الأهلي في فترات اللقاء، وأنهن نجحن في فرض أسلوب اللعب ليتوج الفريق بالبطولة في النهاية. كما أعربت عن سعادتها وفخرها بالفوز بلقب أفضل لاعبة في البطولة وجائزة أفضل لاعبة في مركز 5، لافتة إلى أن هذا الإنجاز يحسب للفريق بأكمله. وأوضحت رنيم الجداوي أن الجهاز الفني بقيادة الكابتن طارق خيري بذل جهدًا كبيرًا مع الفريق، خلال الاستعدادات للمباراة، وأن التتويج بلقب بطولة إفريقيا جاء نتاج هذا العمل المميز. وأشارت رنيم الجداوي إلى أن بطولة دوري إفريقيا هي إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات فريق كرة السلة سيدات بالأهلي، وأنها تأمل في تحقيق المزيد من البطولات والألقاب مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
نادين السلعاوي تكشف سر اللقب
كشفت نادين السلعاوي لاعبة الفريق أن مواجهة فيروفيارو مابوتو الموزمبيقي في نهائي بطولة إفريقيا لم تكن سهلة على الإطلاق، وأن الفوز تحقق بفضل إصرار الفريق على التتويج باللقب. وأكدت نادين أن جميع اللاعبات كانت لديهن الرغبة القوية في تحقيق الفوز على فيروفيارو مابوتو الموزمبيقي والظفر بلقب بطولة إفريقيا، خاصة بعد خسارة نهائي الموسم الماضي، مؤكدة أنهن تعاهدن على عدم التفريط في البطولة، وتحقيق اللقب لإسعاد جماهير الأهلي. وأشارت نادين إلى أن الفريق عانى من العديد من الإصابات منذ بداية الموسم، إلا أن إصرار الفريق والجهاز الفني كان سببًا في التتويج باللقب الإفريقي.
ثريا محمد : شخصية الاهلي وراء الفوز باللقب
أعربت ثريا محمد، لاعبة الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الاهلي، عن سعادتها الكبيرة ببتويج الفريق بلقب بطولة إفريقيا.
وأكدت ثريا أن شخصية الأهلي كانت عاملًا حاسمًا طوال مشوار البطولة، حيث فرض الفريق أسلوبه على المنافسين منذ المباراة الأولى وحتى النهائي، ما انعكس على الأداء والنتائج. وأوضحت أن الفريق تعامل مع مواجهة فيروفيارو مابوتو بتركيز واحترام شديدين، في ظل إدراك صعوبة اللقاء، وكانت هناك رغبة قوية لدى اللاعبات في التتويج باللقب. وأضافت أن ضغط المباريات وتلاحمها خلال البطولة شكّل تحديًا كبيرًا، لكن خبرات اللاعبات وقدرتهن على التعامل مع الظروف الصعبة ساهمتا في حسم اللقب، مؤكدة أن الفريق يطمح لمواصلة حصد البطولات خلال الفترة المقبلة.
رضوي محمد: إنجاز تاريخي لهذا الجيل
أبدت رضوى محمد، لاعبة الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الاهلي سعادتها البالغة بالتتويج بلقب بطولة إفريقيا، بعد الفوز على فريق فيروفيارو مابوتو الموزمبيقي في المباراة النهائية التي أقيمت على صالة الأمير عبد الله الفيصل. وأكدت رضوى أن لاعبات الأهلي قدمن أداءً قويًّا ومتكاملًا خلال المباراة النهائية، ونجحن في فرض أسلوبهن وسيطرن على مجريات اللعب، مشيرة إلى أن التتويج باللقب جاء نتيجة عمل طويل وجهد كبير خلال الفترة الماضية. وأضافت أن تحقيق بطولة إفريقيا يُعد إنجازًا تاريخيًّا للجيل الحالي، خاصة أنه اللقب القاري الأول في تاريخ فريق سيدات السلة بالنادي، مؤكدة أن هذا الإنجاز سيكون دافعًا قويًّا لمواصلة المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجاري.
دينا عمرو: البطولة الأهم مع الاهلي
أكدت دينا عمرو، لاعبة الفريق الأول لسيدات كرة السلة بالنادي الاهلي ان بطولة افريقيا التي حصدها الفريق الليلة هي الاهم في مسيرتها مع الاهلي.
وقال دينا عمرو : «هذه البطولة هي الأهم لي مع الأهلي، وأحلم بتحقيق المزيد من البطولات مع الفريق، وأبارك لكل جماهير الأهلي على الفوز باللقب القاري، وأعدهم بالمزيد من الألقاب في الفترة المقبلة؛ لأننا نمتلك مجموعة مميزة من اللاعبات ولدينا أيضًا مدير فني على أعلى مستوى». ووجهت دينا عمرو الشكر لجماهير النادي التي حرصت على دعم الفريق طوال مشوار بطولة إفريقيا، متمنية استمرار التتويج بالألقاب لإسعادهم.
ميرال أشرف: التتويج باللقب هو الأهم في مسيرتي
قالت ميرال إن الدوافع لدى الفريق والجهاز الفني كانت كبيرة؛ من أجل التتويج باللقب وإسعاد الجماهير، مؤكدة أن التتويج باللقب الإفريقي هو الأهم في مسيرتها. وأشارت ميرال إلى أن تنفيذ اللاعبات لتعليمات الجهاز الفني كان كلمة السر في الفوز بلقب البطولة، مؤكدة أن التتويج بالبطولة كان هدفًا أساسيًّا لجميع اللاعبات خاصة أن البطولة هي الأولى في تاريخ النادي. واختتمت ميرال أن الفوز بلقب بطولة إفريقيا يحمل اللاعبات مسئولية نحو تحقيق المزيد من البطولات، والهيمنة على جميع الألقاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لاعبات سلة الأهلي النادي الاهلي كرة السلة الاهلي بلقب بطولة إفریقیا الأول لکرة السلة التتویج باللقب السلة بالنادی أفضل لاعبة فی رنیم الجداوی الفریق الأول لاعبة الفریق أن الفریق دینا عمرو مؤکدة أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.