التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية في ليبيا، ستيفاني خوري، يوم أمس، سفير الاتحاد الروسي لدى ليبيا، أيدار أغانين، في إطار المشاورات الدولية الداعمة للعملية السياسية في البلاد.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، إضافة إلى الجهود الجارية التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لدفع العملية السياسية قدمًا.

وأكد الطرفان خلال اللقاء على أهمية تجاوز حالة الجمود السياسي، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتمهيد الطريق نحو إجراء انتخابات وطنية شاملة باعتبارها خطوات أساسية لتعزيز مؤسسات الدولة ومعالجة التحديات الراهنة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدعم الدولي المتواصل للمسار الأممي في ليبيا، والجهود المبذولة لضمان توافق وطني شامل يُفضي إلى مرحلة مستقرة ومستدامة.

آخر تحديث: 9 يوليو 2025 - 14:54

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: فی لیبیا

إقرأ أيضاً:

غميم: الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات

اعتبر الكاتب الصحفي محمد غميم، أن ليبيا تعيش ما وصفه بـ”الموت غير المُعلن”، مشيرًا إلى أن أخطر أشكال انهيار الدول هو ذلك الذي يحدث تدريجيًا حتى يعتاد المواطنون عليه، في ظل استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية.

وقال غميم، عبر حسابه على “فيسبوك”، إن الدولة لا تُقاس بوجود الحكومات أو المؤسسات الشكلية، وإنما بقدرتها على فرض القانون، وحماية حدودها، وصيانة كرامة مواطنيها، وإدارة مواردها بكفاءة، معتبرًا أن تراجع هذه الوظائف يعكس تآكلًا في جوهر الدولة رغم بقاء مؤسساتها قائمة.

وأضاف أن الفساد وسوء الإدارة أسهما في إضعاف هيبة الدولة، من خلال هدر المال العام، وتعثر المشروعات، واستمرار المحاصصة، إلى جانب تنامي نفوذ الجماعات المسلحة وتراجع سلطة القانون، فضلًا عن استمرار التحديات الأمنية على الحدود.

وانتقد غميم أداء الحكومة الحالية، معتبرًا أنها لم تحقق الأهداف التي جاءت من أجلها، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام السياسي، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإجراء الانتخابات، ومعالجة أزمة الكهرباء، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى أن تلك الملفات ما زالت تراوح مكانها بعد سنوات من تشكيل الحكومة.

وأوضح أن استمرار انقطاع الكهرباء، وتراجع قيمة الدينار، وارتفاع الأعباء المعيشية، واستمرار الجدل بشأن الإنفاق العام والفساد، جعل الحكومة جزءًا من الأزمة بدلًا من أن تكون جزءًا من الحل.

وشدد على أن الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات، محذرًا من أن الدول لا تموت دائمًا بالحروب، بل قد تنهار بصمت تحت وطأة الفساد، وسوء الإدارة، واستنزاف الموارد، وتراجع مؤسسات الدولة عن أداء دورها، بينما يواصل المواطن البحث عن أبسط مقومات الحياة.

مقالات مشابهة

  • غميم: الخطر الأكبر يتمثل في اعتياد الليبيين على الأزمات
  • حاكم دارفور: لا نسعى للانفراد بالسلاح.. والحوار طريق الحل
  • مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
  • الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
  • وزيرة التضامن تناقش مع الأمم المتحدة الإنمائي أنشطة التمكين الاقتصادي
  • شراكة جديدة بين التضامن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز التنمية والتمكين الاقتصادي
  • 6 مرشحين لخلافة غوتيريش.. من هم وما خلفياتهم السياسية؟
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة