الترتيب الأمثل لروتين العناية بالبشرة: مفتاحك لبشرة صحية ونضرة طوال اليوم
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أميرة خالد
في عالم التجميل والعناية بالبشرة، تطلق الشركات يوميًا عشرات المنتجات التي تُغري بوعد إطلالة أكثر شبابًا وبشرة لا تشوبها شائبة.
لكن النتائج المبهرة لا تعتمد فقط على جودة المستحضرات، بل تتوقف بشكل كبير على الترتيب الصحيح لاستخدامها وطريقة التطبيق، وهو ما يجعل امتصاصها أكثر فاعلية ويمنح البشرة الاستفادة القصوى.
وفي هذا الإطار، يقدم موقع “Health” دليلاً عمليًا ومبسطًا لترتيب خطوات روتين العناية بالبشرة، سواء في الصباح أو المساء، بما يعزز نضارتها ويقلل من مشكلاتها الشائعة.
ابدئي روتينك بغسل الوجه باستخدام منظف لطيف يتناسب مع نوع بشرتك، فهذه الخطوة أساسية لإزالة الأتربة، الدهون، وبقايا المكياج التي قد تسد المسام وتتسبب في ظهور البثور.
ويُفضل استخدام الماء الفاتر أو الدافئ، مع تجفيف الوجه بلطف باستخدام منشفة نظيفة. ولا تنسي أن التنظيف يجب أن يتم مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، وكذلك بعد التعرق الشديد.
ورغم أن كثيرين يهملونه، فإن التونر له دور مهم في إزالة بقايا الزيوت والشوائب التي قد تبقى بعد التنظيف، كما يعيد توازن درجة الحموضة في البشرة.
وللبشرة الجافة أو الحساسة، يُنصح باستخدام تونر يحتوي على ماء الورد أو حمض الهيالورونيك، أما البشرة الدهنية والمعرضة للحبوب فتستفيد من تونر بمكونات قابضة مثل مستخلص البندق.
ويأتي السيروم مباشرة بعد التونر، ويُعد من أكثر الخطوات فعالية لأنه غني بتركيزات عالية من المكونات النشطة.
حمض الساليسيليك أو الأزيليك: لتنقية المسام وتقليل الالتهاب.
فيتامين C: لتوحيد لون البشرة ومحاربة التصبغات.
حمض الهيالورونيك: لترطيب عميق.
والمنطقة تحت العينين أكثر حساسية من بقية الوجه، ومعرّضة مبكرًا للتجاعيد والهالات، ضعي القليل من كريم العين بعد السيروم بلطف، باستخدام البنصر لتجنب الضغط الزائد.
بغض النظر عن نوع بشرتك، فالمرطب أساسي للحفاظ على الرطوبة داخل الجلد، ويُساعد في تقوية الحاجز الواقي للبشرة ضد الجفاف والعوامل البيئية، ضعيه بعد السيروم مباشرة، وفي روتينك المبسط بعد التنظيف إذا كنتِ تفضلين تقليل الخطوات.
وإذا كنتِ من محبّي استخدام الزيوت الطبيعية، فهي توضع بعد المرطب، وليس قبله، فالزيوت تعمل كطبقة عازلة تحبس الترطيب، لذا لا توضع قبله حتى لا تعيق امتصاص باقي المنتجات.
زلا تكتمل العناية بالبشرة نهارًا دون واقي الشمس. فهو الحصن الأول ضد أشعة الشمس الضارة، التي تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة والتصبغات، بل وسرطان الجلد في بعض الحالات.
ضعيه كآخر خطوة في الروتين الصباحي، وانتظري حوالي 15 دقيقة قبل الخروج إذا كان كيميائيًا، أما الواقي المعدني فيبدأ مفعوله فورًا، احرصي على وضع كمية كافية تغطي الوجه والرقبة، وأعيدي تطبيقه كل ساعتين إذا تعرضتِ للشمس مباشرة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التجميل العناية بالبشرة روتين
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.