قيادى بمستقبل وطن يدعو لتشجيع الطلاب للالتحاق بالجامعات التكنولوجية وكليات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
قال المهندس ياسر الحفناوي، القيادي بحزب مستقبل وطن، في رسالة وجهها لطلاب الثانوية العامة وذلك بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 2025، أمس الثلاثاء، إنه على أبنائنا الطلاب أن يتأكدوا أن الثانوية العامة ليست نهاية المطاف ولكنها مجرد نقطة البداية التي يمكن تنطلق منها إلى بوابة المستقبل.
وأضاف الحفناوي في بيان له ، أنه آن الأوان أن نتوقف عن التعامل مع الثانوية العامة أنها بعبع للجميع طلاب وأولياء أمور ومجتمع؛ فالأمر لا يجب أن يكون كذلك، بل يجب التعامل معها على أنها مرحلة دراسية بشكل طبيعي والجميع يجتهد في الدراسة والتحصيل العلمي، مؤكداً على ضرورة الاستقرار على نظام محدد للثانوية العامة بعد إجراء حوار مجتمعي موسع بشأنه وتطوير المناهج بما يجعلها تتواكب مع التطورات الحديثة ومتطلبات سوق العمل.
ودعا الحفناوي طلاب الثانوية العامة أن تكون وجهتهم القادمة في مرحلة التعليم الجامعي نحو التعليم التكنولوجي لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، مشيراً إلى أهمية الدراسة بالجامعات التكنولوجية والالتحاق بكليات الذكاء الاصطناعي والحاسبات والمعلومات وكذلك المعاهد المرتبطة بالمجالات التكنولوجية والبيانات والمعلومات والاتصالات، نظرا لأهميتها في تخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل الحديث ومتطلباته ومهاراته، كما أن هذه الكليات هى المستقبل، بجانب المهن الأخرى التي لا غنى المجتمع عنها.
كما طالب المهندس ياسر الحفناوي بدعم وتشجيع التعليم الفني والمهني وأن تكون هناك استراتيجية ورؤية لتطويره وربط مناهجه بسوق العمل وأن يتم تحفيز الطلاب على الالتحاق بالتعليم الفني وربط المدارس بالمصانع لتخريج عمالة ماهرة ومدربة، وذلك حتى يكون للتعليم الفني دوراً كبيراً في عملية تحقيق التنمية المستدامة وتطوير الصناعة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتيجة الثانوية العامة 2025 الثانوية العامة الدراسة متطلبات سوق العمل تطوير المناهج الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.